،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
18 Nov
18Nov


روض برس

بيعت، يوم أول أمس الثلاثاء، لوحة للفنانة التشكيلية المكسيكية الشهيرة "فريدا كاهلو" بمبلغ 34.900.000 دولار في مزاد أقامته بمدينة نيويورك دار "سودبيز". 

اللوحة التي بيعت بثمن قياسي، و الحاملة لعنوان "دييغو و أنا"، اشتراها رجل الأعمال الأرجنتيني، "إدواردو كوستانتيني"، الذي عادة ما يشتري مقتنيات خاصة بلوحات تشكيلية لمختلف الرسامين الكبار. 

و بحسب صحيفة "لاخورنادا" المكسيكية، فإن إدواردو ، و هو مدير لمتحف أمريكا اللاتينية للفنون بمدينة "بوينس لإيريس"، بشرائه للوحة "كاهلو" يكون قد جعلها من أغلى عمل تشكيلي أمريكي لاتيني بالولايات المتحدة. 

و أكدت دار "سودبيز"، التي نظمت المزاد، على حسابها "تويتر"، أن "كوستانتيني" الذي اشترى لوحة "فريدا كاهلو" لديه التزام قوي و طويل الأمد بدعم الفن و الفنانين في أمريكا اللاتينية. 

و تعتبر اللوحة "دييغو و أنا" للرسامة المكسيكية الكبيرة، التي نافست خلال حياتها كبار مشاهير الفن التشكيلي، آخر عمل لها الذي يصنف على أنه عمل ذاتي. و تبدو فيه صورة "فريدة كاهلو" و على جبهتها صورة "دييغو ريفيرا" شريك حياتها الذي يعد هو الآخر فنانا تشكيليا و يساريا تقدميا و كلاهما صديقين للمناضل و المفكر الشيوعي الروسي ليون تروتسكي كما كان "دييغو" عضوا في الحزب الشيوعي المكسيكي. 

و ذكرت صحيفة "لاخورنادا" أنه تم تحليل اللوحة كرمز لعلاقة الفنانة بزوجها بحيث يبدو وجه الرسامة "كاهلو" بالعين الثالثة التي تمثل فيها "دييغو ريفيرا" شريك حياتها، مشيرة إلى أن عمل لوحتها هو جزء من فترة السنوات الأخيرة للفنانة الكبيرة، حيث كانت تدرك تماما أنه على الرغم من تحقيقها الاستقلالية الإبداعية الكاملة، غير أنها عانت من تدهور جسدها و صحتها.