،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
20 Apr
20Apr


روض برس

وجه رئيس دولة المكسيك، أندريس مانويل  أوبرادور، قبل يومين انتقادات لاذعة لحكومة الولايات المتحدة على قيامها بما وصفه بـتجسسها و تدخلها في المكسيك، مباشرة بعد أيام فقط من إعلان المدعين الأمريكيين اتهامات ضد 28 من أعضاء كارتل "سينالوا" بتهمة تهريب مادة "الفنتانيل" إلى الولايات المتحدة. 

و حسب ما نشرته صحف محلية، فإن رئيس المكسيك، اليساري أوبرادور، ألمح أن القضية قد تم جمعها من قبل عملاء الولايات المتحدة في المكسيك، مؤكدا رفضه المطلق بأن يكون في بلده عملاء أجانب، مشيرا إلى أن التحقيق في كارتل سينالوا، "كان تدخلا مسيئا و متعجرفا، و لا ينبغي قبوله لأي سبب من الأسباب. 

و من الجانب الأمريكي، قالت صحف مكسيكية، أن مايك فيجيل، المدير السابق للعمليات الدولية في إدارة مكافحة المخدرات، قال إن تعليقات الرئيس المكسيكي غير مبررة، مشيرا إلى أن لوبيز أوبرادور كان يفترض خطأً أن عملاء الولايات المتحدة بحاجة إلى التواجد في المكسيك لجمع المعلومات الاستخبارية للقضية، زاعما، فيما يبدو له، أن معظم المعلومات في القضية تأتي من مشتبه بهم في تجارة المخدرات تم القبض عليهم في الولايات المتحدة. 

و قال فيرجيل: "إن الرئيس المكسيكي يريد تدمير العلاقة التعاونية بين البلدين التي استغرق بناؤها عقودًا بالكامل، و هو ما سوف يترجم إلى المزيد من المخدرات القادمة إلى الولايات المتحدة، والمزيد من العنف والفساد في المكسيك". 

و في وصفه و تشريحه للمشكلة، قال الرئيس المكسيكي، أوبرادور، إن الفنتانيل هو مادة أفيونية اصطناعية تسبب حوالي 70 ألف حالة وفاة بجرعة زائدة سنويًا في الولايات المتحدة؛ و هذه مشكلة أمريكية، نافيا بالمطلق أن تكون مصنعة في المكسيك، مقترحا  على العائلات الأمريكية أن تبقي أطفالها بالقرب منها، أو إبقاء أطفالهم البالغين في المنزل لفترة أطول، لوقف أزمة الفنتانيل. 

كما أوضح الرئيس المكسيكي أن مكافحة تهريب الفنتانيل تحتل المرتبة الثانية بعد مشاكل الأمن الداخلي في المكسيك، وأن المكسيك تساعد فقط بدافع حسن النية، مشددا "علينا أولاً أن نضمن الأمن العام في بلدنا ... هذا هو أول شيء". 

وأشار فيجيل إلى أن نفس الكارتلات التي تستخدم الفنتانيل والميثامفيتامين هي التي تسبب معظم أعمال العنف في المكسيك، مضيفا أن تجنب الاشتباكات مع العصابات من غير المرجح أن يجلب السلام. وقال "سيكون لها تأثير معاكس.

و كشفت الاتهامات الأمريكية التي أعلنت الجمعة عن "الأساليب الوحشية والصادمة" التي استخدمها الكارتل، ومقره ولاية سينالوا الشمالية، لتهريب كميات هائلة من الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، أنه حريص على حصر السوق وإنشاء شريحة من المدمنين، حيث قام ببيع الحبوب المزيفة المحتوية على الفنتانيل بالجملة مقابل 50 سنتًا لكل منها. 

و سبق لحكومة لوبيز أوبرادور نفسها بأن عثرت على عشرات المختبرات حيث يتم إنتاج مادة الفنتانيل في المكسيك من السلائف الكيميائية الصينية ، وخاصة في ولاية سينالواو.