،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
14 Nov
14Nov


كتب عيسى سعد الله

ذكر مصدر مطلع أن هناك تقديرات في حركة حماس تشير إلى إمكانية اندلاع بعض الاحتجاجات الشعبية خلال الأيام القادمة "مدفوعة من جهات خارجية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار الداخلي الذي يخيم على قطاع غزة"، حسب تعبير الحركة.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن "حماس" تتابع عبر أجهزتها المختلفة تحركات هذه الجهات ورصدت العديد منها، ومن ثم قامت بإحباط تحركاتها وتحديداً نهاية الأسبوع الماضي عبر استدعاء عناصرها إلى مقار الأمن وتحذيرهم وإنذارهم.

وأوضح المصدر نفسه لـ"الأيام"، أن الأجهزة الأمنية التابعة لـ "حماس" في القطاع تتابع وتتعقب هذه المجموعات التي تتهمها بالعمل "لصالح جهات وأجهزة مخابرات "لم يسمها بالوقوف وراء هذه التحركات لإحباط أي محاولة منها لإثارة البلبلة في الشارع"، مشيراً الى أنه تم إحباط محاولة بعض المجموعات تنظيم تظاهرات واحتجاجات متفرقة بالتزامن مع انطلاق سلسلة فعاليات لإحياء الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات في مدينة غزة الخميس الماضي.

وقال المصدر ذاته إن "حماس" تقدر أن بعض التظاهرات ستنطلق تحت شعار "بدنا نعيش" واحتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية في القطاع، وما أعقبها من وفاة ومقتل عدد من المواطنين غرقاً خلال هجرتهم للخارج الأسبوع الماضي.

وقال: "حماس" واثقة من السيطرة أمنياً وميدانياً على أي أحداث قد تنطلق وبشكل سريع وبأقل الأضرار.وأوضح المصدر نفسه أن طريقة مواجهة "حماس" لهذه الاحتجاجات التي قد تتزايد مع وصول جثامين المواطنين الذين غرقوا في بحر إيجة قبل أسبوع ستكون بطريقة مناسبة وبما لا يؤجج الأوضاع الأمنية، كما حدث خلال أحداث حراك "بدنا نعيش" الذي انطلق على نطاق واسع في قطاع غزة في شهر آذار من عام 2019.

وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول فصائلي لـ"الأيام"، بأن حركة حماس أبلغت بعض التنظيمات وخصوصاً اليسارية منها بأنها رصدت انخراط بعض عناصرها في الحراك، وطلبت منها وضع حد لهذه العناصر.

وأضاف المصدر ذاته إن "حماس "حذرت هذه الفصائل من مغبة انخراط عناصرها في أي احتجاجات قادمة.

يذكر أن حالة من التذمر سادت الشارع في القطاع بعد غرق ثلاثة مواطنين في بحر إيجه خلال رحلة تهريبهم من تركيا الى اليونان، حيث تعالت الأصوات بضرورة توفير حياة كريمة للمواطنين. 

موقع "الايام"