،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
06 Mar
06Mar


روض برس

فاز ليش فاليسا بجائزة نوبل للسلام عام 1983 وانتُخب رئيساً لبولندا عام 1990، و بالرغم من ذلك فقد تم إقصاء حزبه السياسي الذي أنشأه، والذي كان ينوي خوض الانتخابات العامة والمحلية المقبلة في بولندا، من السجل الانتخابي بسبب عدم تمكنه من تقديم وثائقه الضريبية و المالية في الوقت المناسب.

و بحسب تقارير صحفية، تشير المعلومات المتضمنة فيها، إلى القرار الذي اتخذته اللجنة الانتخابية البولندية في فبراير بعد عدم تلقيها البيانات الخاصة بالوضعية المالية المتعلقة بالعمل الديمقراطي المسيحي للجمهورية البولندية الثالثة، التي أسسها فاليسا في عام 2015.

و وفقًا لما قاله بيوتر دورنيكي، أحد نواب رئيس الحزب، لإحدى الصحف، فقد تم تقديم الوثائق إلى لجنة الانتخابات متأخرة يومًا واحدًا فقط.

أعلن ليش فاليسا أنه سيشكل حزبًا سيكون، على حد قوله، "مثل الابن" وبديل للقانون والعدالة، وهو الحزب الذي يحكم بولندا منذ عام 2015 والذي كان فاليسا في صراع معه منذ أن قدم حزبًا مثيرًا للجدل لإصلاح القضاء.

لهذا السبب، وكجزء من حملته للدفاع عن استقلال القضاء، يحمل الرئيس السابق شعار "الدستور" في جميع حملاته و تحركاته العلنية. و قد زعم فاليسا مؤخرًا أن "الأمر سيستغرق ثورة في الشوارع، باستخدام القوة، لاستعادة الوضع الديمقراطي في بولندا" ملقيا باللوم على الحزب الحاكم في "تدمير الديمقراطية والحرية".

من ناحية أخرى، تميز الحائز على جائزة نوبل للسلام بالتعبير عن آرائه حول الحرب في أوكرانيا بطريقة مثيرة للجدل، وعلى سبيل المثال، ذهب إلى حد القول إن "عدد سكان روسيا يجب ألا يتجاوز 50 مليونًا" ودعا "تقطيع أوصال الاتحاد الروسي".

خلال فترة وجودها، كان نشاط الديمقراطية المسيحية للجمهورية البولندية الثالثة ضئيلًا ولم تحقق التمثيل البرلماني مطلقًا.

يتوازى اختفاء حزب فاليسا مع الحالة الأخيرة لتشكيل آخر (KŽ15)، الذي يشغل حاليًا ستة مقاعد في البرلمان، حيث لقي المصير نفسه لأسباب مماثلة، لذلك لن يتمكن من الترشح في الانتخابات المقرر إجراؤها هذا الخريف.

من أجل المشاركة في الانتخابات المحلية أو الوطنية، يتعين على ممثلي هذه الأحزاب إعادة تأسيس منظماتهم، وتقديم مشاريع قوانين وعدد معين من التوقيعات إلى مفوضية الانتخابات، وإعادة تقديم تقرير عن أنشطتهم الاقتصادية وحساباتهم المالية.