،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
02 Mar
02Mar

 

 روض برس 

سادت حالة من الفوضى داخل تحالف الحكومة الاشتراكية الإسبانية عقب شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحرب على أوكرانيا في وقت كان فيه بيدرو سانشيس و رفاقه من الحزب الاشتراكي العمالي يعلن بحزم قوي عن تعامله مع الحرب الروسية تبعا للقرارات التي تتخذها بلدان أوروبا، بينما مكون حزب بوديموس يعلن صراحة تأييده المطلق للرئيس بوتين في مواجهته للولايات المتحدة و أوروبا. 

و قد كشفت مصادر الإعلام الإسبانية، قيام حزب بوديموس بانتقاد مساعدة أوروبا  لأوكرانيا و شحن الأسلحة لها و هو موقف على النقيض تماما من موقف رئيس الحكومة بيدرو سانشيس المؤيد لقرارات أوروبا ما يجعل مسألة الانسجام الحكومي مهددة و ربما مؤشرا قد يحرج حكومته أمام بلدان الإتحاد الأوروبي. 

و تظاهر مؤخرا حزب بوديموس و شيوعيون في مدريد العاصمة للتعبير عن موقف مناهض لحلف شمال الأطلسي، و في ذات الوقت، للتعبير عن تأييدهم للرئيس بوتين في مواجهته للغرب، و بذلك بات واضحا أن أحد المكونات الأساسية لحكومة بيدرو سانشيس لها موقف داعم للرئيس الروسي، و الذي أصر، في سياق انتقاده قرار الإتحاد الأوروبي إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا للدفاع عن نفسها ضد الغزو الروسي، على انتقاد حلف الناتو بوضوح شديد، قائلا إنه سيكون هناك وقت للتفكير في دور الناتو و هيكله العسكري بمجرد حل النزاع القائم.