،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
29 Sep
29Sep


أصدر الحزب الديمقراطي الفلسطيني اليساري بلاغا موجها للرأي العام العربي و الدولي ننشر نصه فيما يلي:

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن الجرائم البشعة التي اقترفتها قوات الاحتلال في مخيم جنين يوم الأربعاء تفضح مزاعم رئيس الوزراء الاسرائيلي يائير لبيد حول استعداد "إسرائيل" للقبول بحل الدولتين شريطة أن يلقي الفلسطينيون سلاحهم.

وأضاف" "فدا" أن ما جرى في مخيم جنين حيث استشهد 4 مواطنين وجرح 44 آخرون العديدون منهم اصاباتهم خطيرة وحجم القوة النارية والأسلحة التي استخدمتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في عدوانها على أبناء المخيم المكتظ بسكانه المدنيين والآمنين والعزل يرتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية تستلزم معاقبة إسرائيل عليها أمام المحكمة الجنائية الدولية وتفضح إدعاءات قادتها بمن فيهم لبيد حول استعدادهم للسلام، فما حصل في مخيم جنين ويحصل في باقي المدن والمخيمات والقرى والبلدات الفلسطينية المحتلة، يمثل في الحقيقة محاولة من الاسرائيليين لتنفيذ عملية تطهير عرقي وتهجير قسري جديد لأبناء شعبنا من وطنهم.

وشدد "فدا" على أن ذلك يستلزم من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وكل أطراف المجتمع الدولي والقوى المحبة للسلام في العالم دعم الطلب الفلسطيني لتوفير نظام حماية دولية لشعبنا في وجه هذه الجرائم الاسرائيلية، ومن جهة ثانية يؤكد فلسطينيا على ضرورة تنفيذ قرارات المؤسسات الفلسطينية الخاصة بقطع وإنهاء كل أشكال العلاقات والاتفاقيات مع كيان الاحتلال وفي مقدمتها ما يسمى "التنسيق الأمني".

وختم "فدا": إننا أمام حرب إسرائيلية مفتوحة على شعبنا، ندرك أنها لن تنال من ارادته وعزيمته وتمسكه بحقوقه، لكنها بحاجة لاستراتيجية سياسية وكفاحية فلسطينية جديدة تكون بمستوى هذا الصلف الاسرائيلي، وبحاجة كذلك لوحدة وطنية في الميدان والخطاب الأمر الذي يجعل من مطلب إنهاء الانقسام مطلبا عاجلا وملحا اليوم قبل الغد.