،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
01 Jul
01Jul


ليلى الشافعي

بمناسبة النسخة الثانية من دورة ماجستير جراحة المبتدئين، المنظمة من قبل البروفيسور هشام بن يوسف رئيس قسم جراحة القلب بمستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء، نظم مؤخرا تكريم مؤثر للبروفيسور وجيه المعزوزي لابتكاراته في جراحة القلب المتقدمة.

وقد استقبلت قاعة المؤتمرات بمركز الأستاذ عبد العزيز المعوني بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة، جمهورا كبيرا من الشباب الجراحين والمقيمين والصيادلة وعلماء الأحياء وطلاب الهندسة الطبية الحيوية؛ جاؤوا كلهم للاستماع، لمدة ساعة، لمحاضرة ألقاها الأستاذ وجيه المعزوزي ."بعنوان "روح الابتكار، موهبة، حق، واجب؟     

وعمد المحاضر إلى محاولة غرس شغف البحث العلمي والابتكار في هذا الجيل المستقبلي من الأساتذة الباحثين، قائلا إن الابتكار في متناول أيديهم، ومثلما هو حق، فهو أيضا واجبهم كمواطنين مدركين لتأثير هذا الأخير على التنمية الاجتماعية واقتصاد البلد؛ مضيفا أنه بدون ذلك، سيكون محكومًا على الأساتذة الباحثين أن يتحولوا إلى فئات مهددة بالانقراض.     

وأعرب عن أسفه لكون ميزانية البحث العلمي والتطوير في المغرب لا تتجاوز 0.8٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد؛  كما أعرب عن رغبته الشديدة في إنشاء مدينة رقمية للعلوم في كل جهة، حتى يتمكن أطفال المغاربة من التعرف على العلوم في أوقات فراغهم.

وفي الختام، حث البروفسور وجيه المعزوزي الطلاب والممارسين الشباب على الابتكار بغاية إعطاء مكانة مرموقة لجامعتهم في التصنيف العالمي، ولم لا، السماح لها بالانضمام إلى أفضل الجامعات في العالم. "فالمكونات موجودة ولا يجوز عدم تقديرها".

بعد ذلك، تناول الكلمة عدد من الشخصيات الأكاديمية لتقديم شهادات عن الأستاذ وجيه معزوزي، تسلط الضوء على الطبيعة الاستثنائية لابتكاراته وكذا مساره الدراسي المزدوج: حصوله على دكتوراه من كلية الطب والصيدلة، ودكتوراه في العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية. 

وفي نهاية الشهادات، شرع الأستاذ شكيب نجاري، رئيس جامعة محمد السادس لعلوم الصحة، في تسليم جائزة التميز للأستاذ وجيه المعزوزي. 

وتضمن باقي البرنامج العلمي التوقيع على اتفاقية بين ثلاثة أطراف هم جامعة محمد السادس لعلوم الصحة والمدرسة الإفريقية للجراحة والجمعية المغربية لجراحة القلب في أشخاص رؤسائها على التوالي البروفيسور شكيب نجاري، والأستاذ سعيد أولباشا والبروفيسور لعروسي.  

وتبع هذا التوقيع جولة إرشادية في المركز الدولي للمحاكاة الطبية في إطار الجامعة المذكورة أعلاه، وتحت إشراف محمد الشحبوني.     

وتم تكريس فترة ما بعد الظهر لورشات عملية للتركيبات التاجية والخيوط الجراحية وزرع الصمامات والتعامل مع حجم الشريان الأورطي، وهي كلها من ابتكارات الأستاذ وجيه المعزوزي، وكل ذلك، مر تحت إشراف البروفيسور هشام بن يوسف.