،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
19 Jul
19Jul


  روض برس 

اندلعت في هايتي موجة خطيرة من العنف القاتل التي تمارسه عصابات الجريمة المنظمة. و هذه ظاهرة منتشرة، منذ عدة سنوات، غير انها تتزايد بمعدلات مخيفة و لا تشكل هايتي حالة استثناء، لأن العنف القاتل أصبح ظاهرة عامة في كافة مناطق أمريكا اللاتينية.

و لهذا السبب، فإن وسائل الإعلام لا تخلو يوميا من نشر الأخبار حول حالات القتل في العديد من المدن و البلدات بمختلف بلدان أمريكا اللاتينية سواء في منطقة البحر الكاريبي أو في الجنوب، و هو ما يهدد باستمرار أمن المواطنين و سلامتهم الجسدية و حياتهم. و ما تبرزه وسائل الإعلام و هي تغطي أو تنجز تقارير حول أحداث العنف القاتل لعصابات الجريمة المنظمة، غالبا ما يترافق مع عناوين و مانشيطات متكررة مثل: العنف، القتل، المجازر، سفك الدماء... 

و تفيد معطيات نشرتها صحف لاتينية، أنه بالرغم من أن سكان أمريكا اللاتينية و منظقة البحر الكاريبي يمثلون حوالي 9 في المائة من إجمالي سكان المعمور، فإن المنطقة اللاتينية تسجل أزيد من 30 في المائة من جرائم القتل العالمية، و هو رقم كبير و مخيف يعبر عن فداحة الانفلات الأمني و يسائل الأجهزة الأمنية في تلك الدول عن عجزها في حماية المواطنين و استتباب أمنهم و أمن بلدانهم. 

و في أحدث مثال على تزايد ظاهرة العنف القاتل لعصابات الجريمة المنظمة، ما نشرته صحف محلية تتحدث فيه عن معطيات نسبتها لمنظمة "إنسايت"، المتخصصة في التحقق من أمن المواطنين في الأمريكيتين، حيث قالت إن 89 شخصا قتلوا الأسبوع الماضي في اشتباكات جرت بين مختلف العصابات في هايتي ما تسبب في توقف حركة النقل و التجارة في جزء كبير من العاصمة "بورت اوبرنس"، مؤكدة على أن سنة 2021 سجلت فيها زيادة في جرائم العنف و القتل في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية. 

و قد أشارت إلى بعض الأرقام، و هي تذكر حالة جامايكا ، التي يبلغ عدد جرائم القتل فيها ما يقرب من 50 لكل 100.000 نسمة في السنة، حيث تتصدر مرة أخرى قائمة البلدان الأكثر عنفًا. 

و في الإكوادور، تضاعفت جرائم القتل في عام 2021، أيضًا نتيجة لأعمال شغب العصابات في السجون، وهي الأخطر في تاريخها. 

و السلفادور هي الأخرى تتنازع فيها العصابات مع الحكومة و قادتها في السجن يريدون إخضاعها لمنطقهم حتى ان رئيس البلد أعلن شن حرب شاملة على هذه العصابات في داخل السجون و خارجها. 

بالإضافة إلى بلدان اخرى مثل فنزويلا و غواتيمالا  وهندوراس و هي من أكثر الدول عنفًا في المنطقة، وبينما انخفضت جرائم القتل في المكسيك في عام 2021، تجاوزت البلاد 30 ألف جريمة قتل للعام الرابع على التوالي.