،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
16 Jun
16Jun



قال أبو خالد الناطق العسكري لكتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في تغريدة اليوم، عبر القناة الرسمية للكتائب عبر التليجرام، رداً على غزو المستوطنين للقدس في ما يسمى «مسيرة الأعلام»: «نتابع بكثبٍ ما يجري من خطوات تصعيدية للاحتلال واستفزازات قطعان المستوطنين في مدينة القدس المحتلة».


وحذر أبو خالد في تغريدته حكومة الاحتلال الصهيونية الجديدة من المساس بالقدس، مؤكداً أن «مقاتلينا لم يقفوا ولن يقفوا مكتوفي الأيدي».
وختم أبو خالد تغريدته، مشدداً أن «من يُشعل النار عليه تحمل مسؤولية اخمادها، فلا تختبرونا، فالمقاومة حاضرة في الميدان، وستستأنف معركة «سيف القدس» التي قضت مضاجع العدو من حيث ما توقفت»  


من جانب آخر، استشهدت فتاة  فلسطينية برصاص الاحتلال قرب بلدة حزما شمالي مدينة القدس، بزعم محاولتها تنفيذ عملية دهس وطعن.

وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال ان تقارير أولية وردت عن محاولة تنفيذ عملية دهس وطعن مزدوجة بالقرب من حزما قرب رام الله، تم "تحييد" الفتاة المنفذة في المكان. 


و في هذا السياق، دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وبشدة، جريمة الإعدام الميدانية الإسرائيلية، وبدم بارد بحق الشابة الفلسطينية الدكتورة مي عفانة، صباح اليوم، قرب قرية حزما شمالي شرق القدس المحتلة، مؤكدة أن تلك الجريمة الإسرائيلية البشعة هي جريمة ممنهجة وترقى لجريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية.

وشددت الجبهة أن جرائم الصيد البشري والإعدامات الميدانية الإسرائيلية في القدس المحتلة والضفة الفلسطينية والتي تحولت إلى ظاهرة يومية، والقصف الهمجي وتشديد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، واستمرار سياسات التهجير والتطهير العرقي والاعتقالات والاعتداءات والاقتحامات اليومية للمدن والقرى الفلسطينية والمقدسات وتهويد القدس، لن تُرهب شعبنا، و«سيف القدس» سيبقى مُشرعاً ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين، ولن يدخل في غمده إلا برحيل المستوطنين وكنس الاحتلال عن أرضنا وقدسنا، والفوز بالحرية والعودة والاستقلال.

وأشادت الجبهة بوحدة الحركة الشعبية الفلسطينية واحتضانها للمقاومة التي أرغمت دولة الاحتلال على تقزيم ما تسمى «مسيرة الأعلام» الصهيونية واختصارها. مستنكرة القصف الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة فجر اليوم. وأكدت الجبهة أنها لن تسمح للاحتلال بتغيير معادلة الانتصار التي حققها شعبنا في معركة «سيف القدس» على «لصوص الأسوار».

وأوضحت الجبهة أن استمرار الالتزامات والعلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية بين قيادة السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال في ظل الجرائم الإسرائيلية اليومية في عموم الأراضي الفلسطينية، يُعد انتهاكاً لقرارات المجلس الوطني، والمجالس المركزية، واللجنة التنفيذية، وتشجيعاً لحكومة الاحتلال لارتكاب مزيد من الجرائم بحق أبناء شعبنا. مبينةً أن غياب الرادع الدولي، واستمرار صمت المجتمع الدولي تجاه الجرائم الإسرائيلية، يدفع الاحتلال الإسرائيلي نحو الإمعان في ارتكاب المزيد من الجرائم.

وختمت الجبهة بيانها، بالدعوة إلى تصعيد المقاومة بكافة أشكالها ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه، والتسريع بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية عملاً بمخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، رداً على الجريمة الإسرائيلية البشعة وغيرها من الجرائم اليومية المتواصلة بحق أبناء شعبنا.

موقع الاتجاه الديمقراطي