،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
18 Jul
18Jul


روض برس

جرد احد القضاة الأمريكييين بولاية فلوريدا الملازم التشيلي السابق، بيدرو باريينتوس، من الجنسية الأمريكية، بعد أن ثبتت عليه في عام 2016 مسؤوليته  في تعذيب وقتل المغني التقدمي الشهير، فيكتور جارا، في عام 1973 عقب الانقلاب العسكري الفاشي الذي نفده الجنرال بينوتشي بامر من الرئيس الامريكي السابق ريتشارد نيكسون.

ووفقًا لوثائق المحكمة، فقد جرد القاضي، روي دالتون، من المنطقة المركزية بفلوريدا، الملازم التشيلي، باريينتوس، من جنسيته لدوره و تورطه في مقتل المغني الشعبي خارا.

و قالت صحف تشيلية محلية، إن القاضي دالتون كتب: "تم إلغاء تجنيس المدعى عليه بيدرو بابلو باريينتوس وإلغاء شهادة التجنس (...) الصادرة للمدعى عليه، اعتبارًا من التاريخ الأصلي لتجنسه، 17 ديسمبر 2010".

و أضافت أن باريينتوس،  حصل بشكل غير قانوني على الجنسية لأنه ارتكب أفعالًا غير قانونية، وأدلى بشهادة زور وشارك في عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، تم إبطال مفعولها، وفقًا لملف المحكمة.

في عام 2016، حملت هيئة محلفين في محكمة اتحادية في أورلاندو الضابط العسكري السابق المسؤولية عن مقتل المغني فيكتور خارا بعد دعوى قضائية رفعتها زوجة المغني البريطانية جوان وابنتيهما مانويلا و أماندا.

في نفس المحاكمة، طلبت هيئة المحلفين من الضابط العسكري التشيلي السابق دفع تعويضات بقيمة مليون دولار عن الأضرار التي لحقت بعائلة خارا.

و معلوم ان اغتيال المغني التقدمي فيكتور خارا جرى في شهر شتنبر من عام 1973 بالملعب الذي يحمل اسمه الان بالعاصمة سانتياغو اياما بعد الانقلاب العسكري الفاشي، و هو الملعب الذي تم تحويله آنذاك إلى مركز اعتقال وتعذيب في بداية دكتاتورية الجنرال أوجوستو بينوشيه (1973-1990).

وطبقا لوثائق المحكمة، دخل الجندي السابق الولايات المتحدة في يوليو 1990 بتأشيرة زائر ، وبعد سبع سنوات تزوج مواطنة أمريكيًة.

لكن عند التقدم بطلب تسوية وضعيته القانونية لدى سلطات الهجرة، صرح بمعلومات كاذبة، حيث قال لها بأنه لم يكن مرتبطًا بأي منظمة سياسية أو خدمة عسكرية، نافيا بشكل قاطع مشاركته في أي إبادة جماعية أو قتل أي شخص لأسباب تتعلق بالعرق أو الدين أو الجنسية أو الأصل العرقي أو الرأي السياسي.

و يعود الفضل في محاكمته الى مركز العدالة و المساءلة، مقره بسان فرانسيسكو، الذي رفع دعوى مدنية ضده في عام 2013، بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب لعام 1991.

منذ ذلك الحين، ضغطت أسرة فيكتور خارا من اجل تسليم الملازم باريينتوس إلى التشيلي ليحاكم هناك قبل أن تحاكمه محكمة فلوريدا.