،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
02 May
02May


روض برس

في خبر صادم للرأي العام الإسباني يكشف بوضوح لا لبس فيه، اختراق الهواتف المحمولة لرئيس الحكومة، بيدرو سانشس و وزيرة الدفاع، ما رغريتا روبلس، ببرنامج بيغاسوس الإسرائيلي و هو ما أثار استياء لدى الجميع بما فيهم أحزاب يمينية و أخرى انفصالية. 

و على وقع هذا الخبر الصادم، كما نشرته معظم الصحف و وسائل الإعلام الإسبانية، عقد وزير الرئاسة، فيليكس بولانيوس، على وجه السرعة ندوة صحفية أكد فيها صحة العمل الجاسوسي المتمثل في  اختراق هاتفي كل من رئيس الحكومة و وزيرته في الدفاع، بواسطة برنامج بيغاسوس الإسرائيلي، و ان مصدر الهجوم خارجي، حيث ثم سرقة البيانات المتضمنة فيهما، فجهاز بيدرو سانشيس سرق منه كم بحدود 2.6 غيغا بايت و 130 بايت من المعلومات، فيما جهاز روبلس  استخرج منه 9 ميغابايت. 

و أشارت صحف إسبانية أن هاتف بيدرو سانشيس، سبق أن تعرض لاختراق في مايو من السنة الماضية، فيما تعرض هاتف وزيرة الدفاع لاختراق مماثل في شهر يونيو من نفس السنة. 

و قال بولانيوس، أنه ثم اتخاذ إجراءات في الأشهر الأخيرة مثل سحب الهاتف من الرئيس و السلطة التنفيذية تدرك "الحاجة إلى تعزيز العمليات الأمنية في الوقت الراهن"، موضحا أن فحصا سيجرى على هواتف كل أعضاء الحكومة لمعرفة فيما إذا كانت هناك اختراقات أخرى. 

و قد فتحت المحكمة الوطنية بمدريد تحقيقا في موضوع التجسس بواسطة برنامج بيغاسوس الذي أنتجته الشركة الإسرائيلية (ن س و) في ضوء الدعوى القضائية التي رفعها دفاع حكومة بيدرو سانشس. 

و تقاطرت على الحكومة الإسبانية تعابير قوية من التضامن من مختلف المكونات السياسية بما فيها أحزاب يمينة و أخرى انفصالية، ففيما عبر زعيم الحزب الشعبي الجديد، ألبيرطو نونييز فيخو، عن تضامنه مع بيدرو سانشيس و حكومته، عبر رئيس الحكومة الأسبق الانفصالي الهارب إلى بلجيكا، كارلس بويغدمونت، عن تضامنه مع الحكومة الإسبانية و رئيسها بيدرو سانشس.