،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
02 May
02May


وصلنا من مركز حقوق الانسان بامريكا الشمالية بيان، صادر عنه، بمناسبة حلول يوم فاتح ماي عيد العمال العالمي الذي احتفلت به، كعادتها، الطبقة العاملة عبر المعمور.

و في بيانه قدم المركز، الذي يوجد مقره الرئيسي بمدينة نيويورك، التحية للطبقة العاملة في كافة بلدان العالم، مستحضرا، في نفس الوقت، ظروف جائحة  كورونا التي مرت منها كل شعوب العالم بما فيها الطبقة العاملة، حيث من بين التداعيات التي أشار لها المركز، إغلاق مراكز الانتاج و الخدمات نتيجة القوانين  الطارئة.

كما أشار بيان مركز حقوق الانسان إلى تداعيات الحرب الروسية الاوكرانية و التي اضعفت التجارة العالمية و تبادل السلع و بالأخص مادتي القمح و الوقود، ما أثر بشكل مباشر على أوضاع الطبقة العاملة التي أدت فاتورة هذه الأزمة الطارئة.

و أشار بيان مركز حقوق الانسان كذلك، إلى الآثار المباشرة للازمة العالمية و التي استهدف بشكل خاص بلدان الجنوب، مع انتشار البطالة و الشاشة و العودة إلى أعمال السخرة، و هو ما يهدد بأزمة راسمالية جديدة و بحرب عالمية جديدة غير مسبوقة حسب تأكيد البيان.

و توقف بيان المركز عند أوضاع الطبقة العاملة بكل من:

أمريكا : ماتزال هولدينغ الشركات العملاقة تمنع و تعرقل وتحارب تأسيس نقابات داخل مراكزها غير انه في سنة 2021 عرفت بعض الشركات في بعض الولايات تأسيس نقابات   مثل GoogleوApple, Amazon التي تسعى إلى توسيعها في كل امريكا، وماتزال أيضا تضرب العنصرية الحقوق الأساسية للطبقة العاملة في صفوف السود الأمريكيين و المهاجرين من بلدان الجنوب، و النساء الملونات من أمريكا الجنوبية، ناهيك عن شروط عملهم القاسية التي تفتقد إلى الحماية الاجتماعية والقانونية. 

كندا: التي تخوض بها الحركة العمالية نضالات واسعة، أخرها ما يجري حاليا في الوظيفة العمومية، حيث يتم خوض إضراب عام لا محدود على المستوى الفيديرالي، قصد القضاء على الفوارق الفاحشة في المداخيل بين كبار مسيري الشركات و باقي العمال المستخدمين.

المغرب : تعيش الطبقة العاملة المغربية ومعها كل الفئات الشعبية المحرومة وضعية مزرية، نتيجة الوضع الاجتماعي المأزوم و نتيجة استمرار الارتفاع المهول لأسعار المواد الأساسية و الانحياز لمصالح الريع الاحتكاري الرأسمالي.