،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
26 Jan
26Jan


روض برس 

سجلت في السنة الجديدة بالمكسيك ثلاث جرائم ارتكبها قتلة في حق صحفيين في أقل من شهر واحد، و هو ما اعتبرته الصحافة المحلية بحياة مأساوية للصحافة المكسيكية و للمنتسبين لها. 

اثنان من الصحفيين الثلاثة ثم اغتيالهما في مدينة "تيخوانا" الحدودية، حيث  استهدفهما القتلة بإطلاق الرصاص عليهما حتى الموت. 

و أوضحت وسائل الإعلام المحلية أن الصحافي، " مالدونادو لوبيز"، الذي تم اغتياله امن قبل قتلة غالبا أنهم مأجورون، يوم الأحد الماضي، كان نشطا في عمله الصحافي من خلال تغطيات كان يبرز فيها القضايا السياسية و جرائم الفساد، فيما المصور، "مارغاريتو مارتينيز"، الذي اشتهر بتوثيق مختلف الجرائم لمدة عقدين، أطلق عليه الرصاص، قبل ستة أيام، أمام باب منزله، ما دفع السلطات المركزية إلى التأكيد على انها فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الجريمة و مرتكبيها. 

و تفيد الصحافة المحلية بأن المكسيك هي الدولة الأكثر عنفا في استهداف رجال الصحافة في النصف الغربي من الكرة الأرضية خلال العقد الاخير، وفقا لما ذكرته لجنة حماية الصحافيين. 

و الغريب في الأمر هو تصريح، "جان ألبرت هوتسن"، ممثل لجنة حماية الصحافيين، و الذي نشرته الصحف المحلية، حيث يقول فيه، إن 95 في المائة من الجرائم المستهدفة للصحافيين تحدث دون عقاب، و لا حتى تحقيق في مئات الهجمات، مستطردا أن العديد من هذه الجرائم تقع في مناطق تقع بها أنشطة مرتفعة للجرائم المنظمة و عنف واسع النطاق، حيث يمكن لأي شخص أن يوظف قاتلا مأجورا لمهاجمة صحافيين. 

و تعد مدينة "تيخوانا" المحاذية للحدود الأميركية واحدة من هذه المناطق التي تنتشر فيها الجرائم المنظمة بشكل مخيف و التي يكون بين ضحايا العديد من الصحفيين. 

و حسب بيانات رسمية للحكومة الفيدرالية المنشورة بصحف محلية، فإن السنة الماضية، قتل فيها ما يقرب عن 2000 شخص بمدينة "سان دييغو" المجاورة. 

و قبل ساعات على مقتل الصحافي، "مارتينيز"، تم تأكيد وفاة، "خوسي لويس جامبوا"، مدير بوابة الانترنيت. 

و تقول المصادر الإعلامية، إنه على الرغم من وجود دلائل على أن قتله تم بواسطة سكين، فإن منظمة، "مراسلون بلا حدود"، لا تستبعد ارتباط عمله المنتقد للسلطات المحلية و لعلاقتها المزعومة بالجريمة المنظمة بعملية قتله.