،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
17 Jul
17Jul


روض برس

  دعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان  التابعة للأمم المتحدة، "ميشيل باشليت"، إلى إطلاق سراح جميع الكوبيين المعتقلين بعد مشاركتهم في المظاهرات العارمة ليوم الأحد الماضي التي عمت مختلف مدن و قرى الدزيرة و التي تصنفها معظم وسائل الإعلام اللاتينية بالمظاهرات التريخية غير المسبوقة. 

و وفق قصاصة لوكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، و التي عممت نشرها ذات الوسائل الإعلامية، فإن "باشليت"، و هي اشتراكية من الشيلي، و كانت رئيسة لبلدها لولايتين متفرقتين، أعربت عن قلقها الشديد إزاء اعتقال عشرات المواطنين الكوبيين و إزاء الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين، داعية، في نفس الوقت، إلى الإعادة الكاملة لخدمات الانترنيت و الشبكات الاجتماعية في الجزيرة و رفع كافة العقوبات القطاعية الأحادية الجانب التي تعاني منها كوبا لما لها من أثر سلبي. 

و لقد كررت المفوضية السامية دعوتها بالإفراج العاجل في كوبا عن جميع الأشخاص الذين تم اعتقالهم لممارستهم حقهم في حرية التجمع السلمي والرأي والتعبير خلال أيام الاحتجاج الأخيرة، معبرة عن أسفها لوفاة احد المتظاهرين في الاحتجاجات في العاصمة هافانا، داعية إلى ضرورة إجراء "تحقيق مستقل و شفاف و فعال" في مقتل المتظاهر و معاقبة المسؤولين عن قتله. 

و أكدت قصاصة "إيفي" أن "باشليت" أعربت عن قلقها كذلك من استهداف العديد من الصحفيين، و بعضهم رهن الاعتقال، و من محتوى التقارير التي تفيد بأن المعتقلين محتجزون بمعزل عن العالم الخارجي أو في عداد المفقودين. 

و من المعلوم أن عشرات آلاف من الكوبيين نزلوا إلى الشوارع يوم الأحد في مظاهرات عارمة احتجاجا على الحكومة في يوم غير مسبوق، حيث  طالبوا خلالها بالحرية و بإسقاط الديكتاتورية، بينما واجهتهم السلطات بحملة اعتقالات استهدفت عشرات المتظاهرين و ممثلي الصحافة، كما شهدت مواجهات بين أنصر الحزب الشيوعي و المتظاهرين بعد أن أمرهم الرئيس الكوبي "ميغيل دياز كانيل" بالخروج لمواجهة المحتجين.