،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
07 May
07May


روض برس

وقع صبيحة، يوم أمس الجمعة، بالعاصمة الكوبية انفجار كبير بفندق "ساراتوغا" الشهير مخلفا مقتل حوالي 22 شخصا و 64 جريحا في حصيلة أولية كشفت عنها السلطات الكوبية. 

الفندق تصنفه وسائل الإعلام كمرفق سياحي فاخر، كان متوقفا عن العمل منذ سنتين بسبب جائحة كورونا و كان مقررا إعادة فتحه لاستقبال السياح ابتداء من يوم 10 مايو، غير أن انفجارا قويا استهدفه نتيجة تسرب للغاز و هو ما تأكدت منه الحكومة الكوبية بعد أن شاع احتمال تعرض الفندق لعمل إرهابي. 

لحطة انفجار الفندق، على الساعة العاشرة و خمسين دقيقة من صباح الجمعة، لم يكن بداخله سوى بعض العمال، لكن مفعول الانفجار أحدث خسائر  كبيرة دمرت واجهته و بعض طوابقه، فيما يواصل رجال الوقاية المدنية محاولة انقاد ناجين محتملين و انتشال عدد من الجثث تم الإعلان عن فقدانهم. 

و تأثر محيط الفندق المتواجد بمنطقة سياحية بوقع الانفجار، إذ تدمر 17 مبنى بالقرب منه، كما تدمر العديد من السيارات و الحافلات، فضلا عن اندلاع حريق، علما أن الفندق يقع قرب مقر البرلمان و تحيط به عدة محلات تجارية و مدرسة و هو في منطقة يزورها بكثافة الناس، غير أنها بعد الانفجار بدأت جد متأثرة بالتشوهات التي بات عليها الفندق في حالة دمار شديد و بالركام الهائل من حطامه الذي تسبب في إغلاق الشارع أمام المارة.

 السلطات الكوبية، و بحسب معلومات نشرتها مختلف الصحف، أكدت أن الانفجار وقع بالضبط في اللحظة  التي كانت تعمل فيها شاحنة على تزويد خزانات الفندق بالغاز، مؤكدة، في نفس الوقت، على فتح تحقيق لمعرفة أسباب وقوع الانفجار و تحديد المسؤولية..