،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
21 May
21May


روض برس 

الحدث البارز الذي هيمن على اهتمام الرأي العام و على حديث الناس في البرازيل، زواج الرئيس الأسبق و زعيم حزب العمال، اليساري "لولا داسيلفا"، وسط حضور 150 شخصا من أصدقاء و ضيوف استثنائيين من عالم اليسار. 

الخبر نشرته العديد من وسائل الإعلام اللاتينية، و يفيد أن "لولا داسيلفا" تزوج، يوم الأربعاء، للمرة الثالثة بعد أن بلغ 76 سنة من العمر في لحظة يهئ فيها نفسه لخوض الانتخابات الرئاسية في اكتوبر القادم بعد إعلان ترشحه لها في مواجهة الرئيس الحالي، اليميني المتطرف، "جايير بولسونارو". 

و سادت حفل الزواج الانشغالات السياسية لدى ضيوف "لولا" الذي تزوج "روزاأنجيلا سيلفا"، و هي امرأة أكاديمية متخصصة في علوم الاجتماع تلقب ب "جانجا" و تبلغ 55 سنة من العمر، حيث تحول الحفل إلى واحدة من أهم الأنشطة السياسية المكملة لحملته الانتخابية خصوصا و انه استمتع مع زوجته "جانجا"، أكثر من مرة، بالأغاني السياسية القديمة و الجديدة ذات النفحة التقدمية. 

"لولا داسيلفا"، لم يكن محظوظا في زواجه الأول و الثاني، بسبب وفاة زوجته الأولى "ماريا دي لوردي سدا سيلفا"، و كذلك وفاة زوجته الثانية "ماريسا ليتسيا". و قد بدأت علاقته بزوجته الجديدة عندما كان في السجن جراء إدانته بالفساد في محاكمة صورية كاذبة، و هي الإدانة التي ألغتها المحكمة العليا فيما بعد. 

و وفقا لبيان صادر عن الزعيم اليساري العمالي، قال فيه بوضوح "قررت الزواج مرة أخرى لأنني أعتقد أنه يمكن إصلاح البرازيل"، فيما قالت زوجته الجديدة عن زوجها الجديد، رجل يعشق مثلي و مستعد للزواج، لا يمكنه إلا أن يحب الأشياء الجميلة لهذا البلد. 

حفل زواج "لولا داسيلفا" تم تنظيمه في إطار من السرية لتفادي أي هجوم عليه من قبل أنصار اليمين الفاشي الذين يدعمون الرئيس اليميني الحالي بولسونارو، مثلما حدث في مناسبات سابقة عندما حضر لبعض التجمعات. 

و أهم ما ميز حفل الزواج، الذي حضره كذلك أكاديميون و فنانون كان ضمنهم المغني الشهير "جيلبيرتو جيل"، الحائز على جائزة "جرامي"، هو ما عبر عنه كخلاصات سياسية مكثفة "لولا داسيلفا" نفسه، عندما قال إن الحب انتصر في لحظة كان فيها الصراع قويا بين الحب و الكراهية في إشارة قوية إلى الصراع مع قوى اليمين الفاشي الذي يمثله الرئيس الحالي "بولسونارو" و الذي تشير إليه مختلف استطلاعات الرأي بأنه سيهزم في الانتخابات الرئاسية المقبلة أمام الزعيم اليساري "لولا داسيلفا".