،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
03 Mar
03Mar

روض برس 

حذر مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في كولومبيا من موجة العنف المؤدي إلى وقوع مجازر داخل البلاد. 

و حسب ممثلة المفوضية السامية لحقوق الإنسان، "جولييت دي ريفيرو"، التي تحدثت، اليوم الخميس،  في ندوة صحفية افتراضية، و عممت نشر نتائجها عدة صحف محلية، فإن المجازر الناجمة عن تصاعد العنف خلال عام 2021، بلغت حوالي 78 مجزرة، مشيرة إلى أن ضمن القتلى، ضحايا تلك المجازر ،هناك 100 قتيل من النشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان، مؤكدة أن الأمم المتحدة سبق لها أن وثقت عام 2020 وقوع 76 مجزرة، مبدية ملاحظتها عن ارتفاع منسوب العنف.

و حسب إفادتها، فإنه تم تسجيل 87 مجزرة خلال 2021 و التي قتل في مجملها حوالي 292 ضحية ارتكبت في مناطق "أنتيوكيا"، فايي ديل كوكا"، "كاوكا" و "نارينو"، موضحة ان هذه الجرائم هي ضعف عدد الجرائم المرتكبة خلال عام 2019.

و أوضحت "دي ريفيرو"، انها كانت تتوفر على تقارير خاصة بحالة 100 مجزرة محتملة، قالت انها تمكنت من التحقق من 78 حالة منها. 

من جانها، أبدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان "ميشيل باشليت"، انشغالها الكبير بالزيادة المهولة للعنف الممارس في كولومبيا، و الذي أثر على السكان الأصليين و  المنحدرين من أصول إفريقية حيث تسبب في تشريد ما يقارب 72.000 شخص. 

و قالت "دي ريفيرو"، في ندوتها الصحفية الافتراضية، أن مكتب الأمم المتحدة يواصل التحقيق في حالة 54 جريمة قتل لمقاتلين سابقين (القوات المسلحة الثورية) بعد إطلاق سراحهم، بالإضافة إلى  100 جريمة قتل للمدافعين عن حقوق الإنسان. 

و لاحظت، من جانب آخر، أن "الوجود المتزايد للقوات العامة على الارض، لم يوقف الجماعات المسلحة عن زيادة حالات الاختفاء و القتل و العنف الجنسي... 

كما تحدثت "دي ريفيرو"، ممثلة المفوضية السامية لحقوق الإنسان، عن العنف المرتكب من قبل أفراد الجيش و الشرطة، موضحة في هذا السياق، أن الأمم المتحدة تحققت منه في ضوء توصلها ب 100 شكوى خاصة فيما يتعلق بالأحداث التي وقعت خلال احتجاجات و مظاهرات مايو و يونيو الماضيين.