،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
17 Nov
17Nov


روض برس

أفادت وكالة الأنباء التركية الرسمية، يوم أمس الثلاثاء، أن السلطات التركية اعتقلت بالمطار رجلا يشتبه في قتله لرئيس هايتي السابق، "جوفينيل مويس"، و أمرت بحبسه احتياطيا على دمة التحقيق لمدة 40 يومًا.

و حسب وكالة أناضول للأنباء، فإن رجل الاعمال سمير خنظل اعتقل في مطار اسطنبول صباح الاثنين عند وصوله قادما من الولايات المتحدة في طريقه إلى الأردن.

و ذكرت صحف لاتينية، أن السلطات في هايتي أعلنت خبر اعتقاله، حيث أشار وزير الخارجية الهايتي، "كلود جوزيف"، على حسابه "تويتر" إلى انه تبادل الحديث هاتفيا مع نظيره التركي بشأن اعتقال حنظل دون الإشارة إلى أية تفاصل و لا أفاد فيما إذا كانت هايتي ستطلب تسليمه لها.

و أوضحت وكالة الاناضول أن إشعارا من الشرطة الدولية (الانتربول) هو الذي طلب اعتقال حنظلن و هو ما استجابت له فورا السلطات التركية بمجرد وصوله إلى مطار اسطنبول، حيث تم استنطاقه من قبل مجموعة من القضاة الذين امروا بحبسه في سجن "ميلتيب" احتياطيا لمدة 40 يوما بطلب من وزارة العدل.

و سبق ان ورد ذكر اسم حنظل في عملية اغتيال الرئيس "مويس"، بالرغم من ان حكومة هايتي لم تكشف عن أية تفاصيل حول تورطه المزعوم، علما أن هناك حوالي 40 شخصا مشتبها فيهم يوجدون رهن الاعتقال ضمنهم 18 كولومبيا و العديد من ضباط الشرطة الهايتية.

و سبق للسلطات الكولومبية ان قالت بان معظم جنودها السابقين لم يكونوا على علم بالهدف الحقيقي للعملية التي تم توظيفهم فيها، فيما قبض على جندي كولومبي آخر في شهر أكتوبر بجامايكا.

و من المعلوم ان الرئيس "مويس" قُتل رميا بالرصاص في مسكنه الخاص خلال الساعات الأولى من يوم 7 يوليو ، فيما أصيبت زوجته السيدة مارتين موس. 

و نتج عن اغتياله المزيد من تفاقم عدم الاستقرار السياسي في البلاد، التي حاولت منذ ذلك الحين أيضًا التعافي من زلزال بقوة 7.2 درجة أدى إلى مقتل أكثر من 2200 شخص في جنوب غرب هايتي في منتصف غشت الماضي، فضلاً عن زيادة العنف المرتبط بالعصابات و أزمة الوقود  و الطاقة الكهربائية.