،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
27 Sep
27Sep

 

روض برس

كان اليوم الكونغرس الإسباني مع الموعد المحدد لإجراء عملية التصويت على تنصيب الرئيس الجديد للحكومة الاسباية بعد انتهاء ولاية حكومة بيدرو سانشيز اليسارية و بعد إجراء الانتخابات التشريعية التي تصدر نتائجها الحزب الشعبي اليميني. و كان الشعب الإسباني ينتظر بأحر من الجمر وصول هذا الموعد لكي يعرف النتيجة التي ستفضي إليها عملية التصويت.

و  بالفعل قد جاءت النتيجة كما كانت تتنبأ بها مختلف قوى اليسار و معها وسائل الإعلام الاسبانية، ألا و هي رفض تنصيب زعيم الحزب الشعبي، البرطو نونييز فيخو، رئيسا للحكومة الإسبانية المقبلة، بعد أن حاز على 172 صوتا فقط، 137 من حزبه، و 33 صوتا من الحزب اليميني المتطرف، فوكس، و صوتين من التحالف الكناري و الإتحاد الوطني، مقابل 178 من الأصوات الرافضة عبرت عنها الفرق البرلمانية لكل مكونات اليسار الإسباني رفقة الأحزاب الانفصالية في كطلونيا و الباسك.

من المعلوم أن الملك الإسباني هو الذي اقترح على زعيم الحزب الشعبي، بما انه المتصدر للانتخابات، الترشح لمنصب رئيس الحكومة، لكن الكونغرس رفضه باغلبية نسبية، و ستكون هناك جولة ثانية يوم الجمعة المقبلة لعملية تصويت ثانية و نهائية بات زعيم الحزب الشعبي مقتنعه بأنه لن يظفر بالمنصب الحكومي الأول و بأن مكانه هو المعارضة رفقة حليفه حزب اليمين الفاشي.