،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
13 Sep
13Sep


روض برس

وثق تقرير من جامعة زيورخ 1002 حالة اعتداء جنسي، معظمها لقاصرين، في الكنيسة الكاثوليكية السويسرية منذ منتصف القرن العشرين، حيث أشار المحققون إلى أنها لن تكون سوى "قمة جبل الجليد"، و هي جرائم لم يتم الإبلاغ عن العديد منها أو تم إتلاف الأدلة بشأنها. 

التقرير الذي أشارت له العديد من المصادر الاعلامية و الصادر عن جامعة زيورخ يعد جزءا من التحقيقات التي باشرها مؤتمر الأساقفة السويسريين وهو الأول من نوعه عن الانتهاكات التي تورطت فيها الكنيسة في الدولة السويسرية الواقعة في أوروبا الوسطى (حيث ثلث السكان كاثوليك و 20 في المائة بروتستانت). 

و اوضحت مصادر إعلامية أن البحث في أرشيف الكنيسة، بقيادة المؤرختين مونيكا فومان وماريتا ماير، كشف عن وجود 921 ضحية اعتداء جنسي، ثلاثة أرباعهم على الأقل من القُصَّر (في 12 في المائة من الحوادث لم يتم تحديد عمر الشخص الذي تعرض للانتهاكات).

كان من الممكن العثور على العديد من حالات سوء المعاملة الأخرى

و كما أشارت وكالة الأنباء السويسرية، فإن مؤلفي التحقيق كان بإمكانهم العثور على العديد من حالات سوء المعاملة الأخرى في حال تم الوصول إلى الأرشيفات التي لم تتم دراستها بعد في المجتمعات الدينية والهيئات الأبرشية والمدارس الكاثوليكية، من بين مصادر أخرى، مضيفة أنه في أبرشيتين سويسريتين على الأقل، كان من الممكن إثبات تدمير الوثائق، الأمر الذي كان من الممكن أن يزيل الأدلة على انتهاكات أخرى.

من جانبه، فتح مجلس الأساقفة السويسريين نهاية الأسبوع الماضي، تحقيقا في مزاعم إخفاء حالات اعتداء جنسي، وذلك في أعقاب رسالة موجهة إلى السفير البابوي في سويسرا، مارتن كريبس، تم فيها إدانة وجود هذه الحالات وإهمالها. 

ويقود أسقف تشور، جوزيف بونمين، التحقيق الكنسي، على الرغم من أن مزاعم الانتهاكات نفسها تقع في أيدي الشرطة السويسرية ومكاتب المدعي العام.