،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
07 Dec
07Dec


  روض برس 

قبل أقل من أسبوعين على الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي سيتنافس فيها كل من زعيم اليمين المتطرف، "خوسي أنطونيو كاست"، الذي تصدر الجولة الأولى و مرشح الكتلة اليسارية، "غابرييل بويك"، الذي حصل، في ذات الجولة، على الرتبة الثانية، يبدو أن هذا الأخير يتوفر على حظوظ كبيرة بعد نشر عدة استطلاعات للرأي تبوأه للفوز برئاسة الدولة. 

و أجواء الالتحام بين الأحزاب و التيارات اليسارية في ظل حملة انتخابية مكثفة من أجل تفويت الفرصة على زعيم اليمين المتطرف الذي تتخوف كل النخب الثقافية و الفنية من فوزه لاعتقادهم الجازم بأنه يراهن على العودة بالتشيلي إلى مرحلة ديكتاتورية بينوتشي التي لا يمل من تمجيدها و الحديث عن "مزاياها". 

و للدفع ما أمكن بديناميكية تحميس الناس و توعيتهم أكثر بأن الأمل يجسده "غابرييل بوريك"، زعيم الكتلة اليسارية، انضم حوالي 1000 فنان تشيلي لمجموعة 500 شاعر و كاتب الذين عبروا بقوة عن دعمهم له. 

و أوضحت عدة صحف محلية أن حركة الدعم و التأييد شملت معظم الموسيقيين و المغنيين و الرساماين و رجال المسرح و السينما، فضلا عن الشعراء و كتاب الرواية و السرد.. مذكرة أسماء بعض الشعراء مثل "راوول زوريتا"، الحاصل على الجائزة الوطنية للأدب، و "خوان كريستوبال بينيا"، و "فرانسيسكو أورتيغا"، و "باتريسيو فرنانديث". 

و أكدت على  أن زعيم الكتلة اليسارية "بوريك"، تسلم رسالة دعم من كل هذا الطيف من النخبة الثقافية و الفنية و قد نشرت في موقع "تويتر" مصحوبة بصورة تجمع كل من الشاعر "زوريتا" و"بوريك" مرشح كتلة اليسار حيث أن "أليخاندرا كوستاماغنا" التي بلغت عن خبر نشر الصورة قالت أن قائمة المثقفين و الكتاب الداعمين لمرشح اليسار "تتزايد إلى أن تغدو الكرامة ثقافة". 

و من جهة أخرى، أعلنت، يوم الُاثنين، السيناتورة الكفيفة "فابيولا كامبيي"،التي فازت في انتخابات مجلس الشيوخ بأكبر حصة من الأصوات على الصعيد الوطني، بتقديم دعمها الكامل لزعيم الكتلة اليسارية، حيث دعت كل من صوت لفائدتها بالتصويت  على مرشح اليسار "بوريك" لكي يفوز برئاسة الدولة في الجولة الثانية، محذرة من خطر اليمين المتطرف، حيث قالت بالحرف إنه يجب وقف أي تقدم له، و بأنها بصفتها برلمانية مستقلة، ممثلة لمنطقة العاصمة، لا يمكنها ان تبقى غير مبالية بتقدم اليمين المتطرف لأنه "يهدد حياتنا"، متسائلة: "إذا كانت الحكومة الحالية قادرة على سرقة عيوني (في إشارة إلى إطلاق قنبلة مسيلة للدموع على عينيها عندما شاركت في الحراك الاجتماعي)، تخيلوا ماذا سيكون قادرا عليه مرشح اليمين المتطرف إذا فاز في الانتخابات الرئاسية؟". 

و أصرت السيناتور الكفيفة، التي أفقدتها القوات الأمنية عيونها و بصرها و تركتها عمياء، بأنه "يجب أن نتحرك نحو مجتمع ديمقراطي تشاركي لكي نضمن الكرامة و الحرية و العدالة الاجتماعية و السلم"، مشيرة بأنه رغم أن المعتقلين السياسيين تم الحديث عنهم قليلا، فإنها متأكدة من أن حكومة زعيم الكتلة اليسارية في حال فوزه سيطلق سراحهم، داعية كل من آمن بها و دعمها و صوت عليها أن يصوتوا لصالح مرشح الكتلة اليسارية "غابرييل بوريك".