،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
08 Apr
08Apr


  يواصل الفدائيون الفلسطينيون شن عملياتهم في قلب عاصمة الاحتلال الإسرائيلي في اختراق تام لكل الأجهزة الأمنية التي بات يرعبها، بين الفينة و الأخرى،  هدا النوع الجديد من الضربات القاتلة. 

في هذا السياق، و كما نقلت كل وكالات الأخبار العالمية، قام أحد الفدائيين الشباب، من مخيم جنين بالضفة الغربية يسمى رعد حازم، بإطلاق النار ليلة الخميس وسط تل أبيب، مخلفا مقتل اثنين من الإسرائيليين و إصابة 16 آخرين، حاولت القوات الأمنية بتنسيق مع قوات خاصة من الجيش لتعقب الفدائي و إلقاء القبض عليه.  

و تعد هذه العملية الفدائية الرابعة من نوعها التي بعد العمليات التي نفذت في كل من منطقة بئر السبع، و الخضيرة، و بني براك، تركت كلها حصيلة إجمالية بحدود 11 قتيلا بمن فيهم عناصر أمنية. 

وعملية الخميس الأخيرة التي نفذت في أحد الشوارع الرئيسية بتل أبيب، التبس فيها الأمر على الأجهزة الأمنية بعد أن اعتقدوا أن هناك عدد كبير من المنفذين، قبل أن يكتشفوا أن  تنفيذها يعود إلى فدائي واحد لم تتمكن من العثور عليه و توقيفه. 

و بتواصل العمليات الفدائية في قلب عاصمة الاحتلال، أصبحت إسرائيل تواجه تحديا فلسطينيا حقيقيا و أجهزتها الأمنية و جيشها عاجزين تماما عن مواجهة هذا التحدي الذي بات يكبر في اتجاه بلورة أشكال من المقاومة المسلحة في أراضي 48 قد تهدد بإسقاط كل ما بنته إسرائيل من استراتيجيات لإقبار قضية الشعب الفلسطيني و ربما قد يصبح التطبيع الذي نسجته مع الأنظمة العربية عالة عليها و لن يفيدها في تحقيق مآربها الصهيونية على حساب الحقوق التاريخية و السياسية لشعب فلسطين.