،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
16 Sep
16Sep


روض برس

 تشهد ولاية مانيبور الهندية صراعا دمويا، منذ ما يزيد على أربعة أشهر، بين أقلية كوكي المسيحية، وأغلبية ميتي الهندوسية خلف العشرات من عداد المفقودين و نزوح 50 ألف شخص.

و فقا لقصاصة وكالة "إيفي" الإسبانية، فان ما لا يقل عن 175 شخصًا لقوا مصرعهم، وأصيب أكثر من ألف آخرين، في ولاية مانيبور شمال شرق الهند، منذ اندلاع موجة العنف الطائفي المستمرة في المنطقة بداية شهر مايو.

و نقلت ما قاله المفتش العام للشرطة، آي كيه، خلال مؤتمر صحفي عقد في إمفال، عاصمة الولاية، "إن النزاع الذي دام أكثر من أربعة أشهر في مانيبور قد خلف حتى الآن 175 قتيلاً و1118 جريحًا و32 مفقودًا"، مضيفا ان من بين الجثث، هناك 96 جثة لم يطالب بها أحد في مشارح مختلفة في المنطقة،

و قال المسؤول الأمني إنه منذ اندلاع الصراع، تم الإبلاغ عن أكثر من 5000 حريق في المنازل والأماكن الدينية، وتم الاستيلاء على أكثر من 500 قطعة سلاح و15000 ذخيرة و400 قنبلة، بينما تم وضع حوالي 37000 شخص قيد الاعتقال الوقائي.

ونظرا لتحسن الوضع في الولاية في الأيام الأخيرة، أزالت السلطات أمس حاجزا كان بمثابة "منطقة حدودية" بين المجموعات العرقية وضمنت الأمن في الشوارع.

وتشهد مانيبور موجة من العنف بدأت في 3 مايو، عندما احتجت مسيرة للشباب من أقلية كوكي ضد طلب المحكمة تصنيف أغلبية ميتي على أنها "قبلية"، وهو وضع يسمح لهم باحتلال مناطق في الجبال، والوصول إلى المناصب الحكومية.

يشكل الكوكيون، وهم عمومًا مسيحيون، أقلية في المنطقة على الرغم من أنهم يهيمنون على المناطق الجبلية، في حين أن أغلبية ميتي، وهم عمومًا من الهندوس، يحتلون المناطق المنحدرة في الإقليم.

ووصل الصراع إلى البرلمان، حيث اتهمت أحزاب المعارضة حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، الذي يسيطر حزبه، حزب بهاراتيا جاناتا، على السلطة أيضا في مانيبور، بالصمت على ما يحدث هناك من عنف متواصل.