،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
21 Sep
21Sep

روض برس

حُكمت العدالة في التشيلي على المدعي العسكري السابق ألفونسو بودليش، إلى جانب 19 مسؤولاً آخر المتواطئين مع الديكتاتورية، بالسجن مدى الحياة لمشاركتهم في تعذيب وقتل سبعة مناضلين أعضاء في الحزب الشيوعي في عام 1973، وهو الحدث المعروف باسم "الاعتداء على نهر بولفورين"، الذي جرت وقائعه العام 1973 في فوج توكابيل في مدينة تيموكو جنوب التشيلي. 

في البداية، اتُهم الضحايا بمحاولة الاعتداء على هذا الفوج بمجرد وقوع الانقلاب، لكن التحقيق تمكن من إثبات أن ذلك لم يحدث بالمرة كما زعمت إفادة الجيش: لقد تم اعتقال المتضررين وتعذيبهم و إطلاق النار عليهم داخل الوحدة العسكرية. 

وحُكم على جزء كبير من الجهاز القمعي الذي كان يعمل داخل فوج توكابيل بالسجن مدى الحياة.  

و الجدير بالذكر أيضًا أنه في هذه القضية نشرت وسائل الإعلام الإقليمية والوطنية معلومات مفادها أن هؤلاء الأشخاص قُتلوا نتيجة اعتداء مزعوم على مخزن البارود الخاص بالفوج،" قال سيباستيان سافيدرا، محامي المدعي في القضية: "ويجب أن نتذكر أيضًا أن ألفونسو بودليتش، المدان بجرائم أخرى وقعت خلال فترة الديكتاتورية، لا يزال مسجونًا في بونتا بيوكو".

من جانب آخر،  تم تحويل نحو 3.4 مليون دولار تمت مصادرتها من بينوشيه في قضية فساد إلى القضاء التشيلي. 

تحقيق قضائي في فساد مالي ضد بينوتشي

و  بحسب صحف محلية، فإنه تم حجب الأموال منذ عام 2004 في إطار تحقيق قضائي بتهمة اختلاس أموال عامة ضد الدكتاتور الجنرال بينوتشي، مشيرة إلى انه تم إغلاق الفصل الأخير من تحقيق قضائي طويل امتد قرابة 20 عامًا،  هذا الأسبوع بعد أن تلقى القضاء التشيلي ثلاثة ودائع بقيمة 3 مليارات بيزو، حوالي 3.4 مليون دولار، من رصيد الأموال التي تم الاستيلاء عليها من قبل أوغستو بينوشيه في عام 2004 في إطار قضية بنك ريجز.

و في غشت 2004، بدأ النظام القضائي التشيلي تحقيقًا قضائيًا ضد الدكتاتور بشأن الأموال من الخزانة التي حولها سرًا إلى حسابات بنكية مختلفة في الولايات المتحدة.  

و قد، تم الكشف عن القضية بفضل تحقيقات مجلس الشيوخ الأمريكي، الذي اكتشف تحركات مشبوهة في بعض حسابات ما كان يعتبر في ذلك الوقت من أعرق المؤسسات المصرفية في واشنطن.