،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
03 Jan
03Jan


 تعرض مطار دمشق الدولي، صباح يوم الاثنين، لهجوم صاروخي مركز، أدى إلى مقتل جنديين من قوات النظام السوري الذي أخبرت وكالته الرسمية بالهجوم، حيث قالت أن المطار بات خارج الخدمة، و أن الدفاعات الجوية تصدت للعدوان الإسرائيلي بمحيط العاصمة دمشق. 

و بحسب ما تناقلته العديد من وسائل الإعلام في المشرق، فإن المصدر العسكري السوري، أشار إلى أن "العدو الإسرائيلي نفذ عدوانا جويا فجر يوم الاثنين برشقات من الصواريخ انطلاقا من شرق بحيرة طبرية مستهدفا مطار دمشق الدولي و محيطه، و أدى العدوان إلى استشهاد عسكريين و إصابة اثنين آخرين بجروح، و وقوع بعض الخسائر المادية، و خروج مطار دمشق عن الخدمة". 

و من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الدفاعات الجوية السورية ردت على الصواريخ في محاولة منها لإسقاطها غير أنها حققت أهدافها مع سماع دوي انفجارات بمحيط العاصمة.

و مما قاله المرصد كذلك، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مواقع تابعة لحزب الله اللبناني و الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة على أن انفجارات عنيفة دوت بعد منتصف ليل الأحد/الاثنين في مناطق متفرقة من العاصمة و محيطها ناجمة عن استهداف إسرائيلي جديد للأراضي السورية هو الأول من نوعه خلال العام الجديد 2023. 

و أعطى المرصد السوري لحقوق الإنسان إحصاء لحصيلة الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية لعام 2022، حيث قال أن ضربات صاروخية إسرائيلية خلاله بلغت 23 مرة و أسفرت عن إصابة و تدمير نحو 91 هدفا ما بين مستودعات للأسلحة و ذخائر و مقرات و مراكز و آليات، مؤكدا أن تلك الضربات تسببت بمقتل 89 عسكريا من جنود النظام السوري بالإضافة إلى121 منهم بجروح متفاوتة، و من بين القتلى الآخرين ضباط إيرانيين من فيلق القدس، 11 من الميليشيات التابعة لإيران يحملون الجنسية السورية، و 29 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية، و 36 من ضباط و عناصر الدفاع الجوي التابع للنظام، و 11 من صفوف حزب الله اللبناني، بالإضافة إلى إصابة 23 مدنيا بجراح بينهم طفلة و 3 سيدات. 

و دائما حسب معطيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الاستهدافات الصاروخية توزعت على الشكل التالي: 18 استهداف لدمشق و ريفها، و 5 لمدينة القنيطرة المحاذية لهضبة الجولان، و 4 لحماة، و 2 لطرطوس، و 2 لحلب، و واحد للاذقية و واحد لدير الزور. 

و الغريب أن العدوان الإسرائيلي من خلال هجماته الصاروخية المتكررة على جنود النظام السوري و الإيراني و ميليشيا حزب الله، لا تجد ردودا بالمثل و يتعامل معها النظام السوري بمنطق مسالم مكتفيا باللامبالاة في وقت يوجه ضرباته القوية لمعارضيه و يسحقه بمختلف الأسلحة الفتاكة.