،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
02 Apr
02Apr

روض برس

حكومة رئيس الشيلي، اليساري "غابرييل بوريك"، منشغلة بالأوضاع الفلسطينية في ضوء هجمات القوات الصهيونية على الفلسطينيين في أراضيهم المحتلة و إلحاق الأذى بهم خصوصا منهم الذي يواصلون صمودهم لتثبيت حق شعبهم في الوجود و في وطنهم المستقل و المتحرر منقبضة الاستعمار الصهيوني.

في هذا السياق نشرت صحف و مواقع محلية، دعوة حكومة الشيلي بضرورة وقف "حلقة العنف  بعد مقتل فلسطينيين في الضفة الغربية يوم الجمعة الماضي على يد القوات الإسرائيلية، حيث طلبت وزارة الخارجية الشيلية باحترام القانون الدولي و الإنساني، جراء إدراكها للخسائر في أرواح الفلسطينيين خلال الأحداث الأخيرة التي وقعت بالضفة الغربية، مجددة دعوتها بالوقف الفوري لما سمته بحلقة العنف المفرغة، معربة، في نفس الوقت، عن تعازيها لأسر الضحايا  و عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني. 

و ليس غريبا أن تتضامن حكومة الشيلي مع الشعب الفلسطيني في قضيته و محنته المتواصلة مع العدو الصهيوني بعد تاريخ طويل من وجود جالية فلسطينية هامة اختار أفرادها الهجرة إلى الشيلي منذ نهاية القرن 19 عشر خلال الحقبة العثمانية، و أصبح اليوم عددهم يزيد على 500 ألف فلسطيني، تركوا مع مر الوقت بصمات فلسطينية قوية على مجمل الحياة داخل المجتمع الشيلي سواء على المستوى الثقافي أو الاجتماعي و السياسي.