،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
19 Oct
19Oct


في ظل الهجمة الشرسة التي تواصل شنها قوات الاحتلال الصهيوني على الفلسطينين في كافة مواقعهم، و التي تجابه بمقاومة مدنية و مسلحة من قبل مختلف القوى الفلسطينية، تصدر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيانا تؤكد فيه أن الشعب الفلسطيني في كافة الميادين، في جناحي الوطن (48+67) و في المهاجر و الشتات، يقف موحدا خلف مقاومته الباسلة ضد الاحتلال و الاستيطان، و لن ترهبه تهديدات لابيد و غانتس، خاصة بعد أن رسم شعبنا بقراره الحر خياره السياسي و الوطني، بتحرير أرضه من الاحتلال، و طرد المستوطنين و إقامة دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة و عاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67.

و أشارت الجبهة الديمقراطية في بيانها أن المقاومة الفلسطينية لا تمارس العنف، بل هي تدافع عن كرامة الشعب الفلسطيني، و سيادته على أرض دولته في مواجهة العنف الدموي لقوات الاحتلال و عصابات المستوطنين، و الذي تجاوز كل الخطوط الحمر، و انتهك القوانين و المواثيق الدولية و قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية و شرعة حقوق الإنسان. 

و أوضحت الجبهة الديمقراطية أن  الاحتلال الصهيوني يحاول على الدوام أ يكرر في عدوانه على الشعب الفلسطيني، ما اقترفه سابقا من جرائم دون أن  يحقق مبتغاه و أهدافه الاستعمارية، و أن  الحصار المفروض على نابلس و جنين، سيكون الرد عليه باتساع مساحات و دوائر و أساليب المقاومة، إلى  أن  يحمل لابيد و غانتس عصاهما، و يرحلا عن كل شبر من الأرض  الفلسطينية.

و في ختام بيانها، وجهت الجبهة الديمقراطية الدعوة إلى الأجهزة  الأمنية في سلطة الحكم الإداري  الذاتي لكي تستجيب لنداء الواجب الوطني، و أن  تشكل درعا واقيا لشعبنا في مقاومته في وجه الاحتلال و عصابات الاستيطان، و أن  ترفض أية  إجراءات  تخدم سياسة التنسيق الأمني.