،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
21 Apr
21Apr


روض برس

وجهت الشرطة البرازيلية استدعاء للرئيس اليميني بولسونارو لكي يدلي لها باقواله حول الاعتداءات التي ارتكبها انصاره خلال هجومهم  على مقر سلطات الولايات الثلاث يوم تسلم لولا داسيلفا رئاسة الدولة.

و بات اكيدا حسب وسائل الإعلام المحلية ان بولسونارو سيمثل من جديد أمام الشرطة الفيدرالية في مدينة برازيليا الأربعاء المقبل بعد أن وجهت له اتهامات بتشجيع الهجوم على مؤسسات البلاد في يوم  8 يناير الماضي و الذي ترك اثرا بالغا لدى كافة القوى التقدمية و الديمقراطية التى وجدت في سلوك الرئيس اليميني المتطرف خروجا عن الاعراف و القواعد الديمقراطية.

و سيتعين على بولسونارو الذهاب إلى مقر الشرطة الفيدرالية في برازيليا، حيث سيكون هناك  أحد قضاة المحكمة الفيدرالية العليا للاستماع اليه، و الذي أشار، حسب المصادر الاعلامية، أنه من الضروري أن يوضح بولسونارو بشكل كامل الوقائع التي تم التحقيق فيها كما جرت"، مؤكدة أن استنطاقه  هو استجابة لطلب من النيابة العامة، و أن الشرطة الفيديرالية لديها عشرة أيام للاستماع إلى الرئيس السابق.



و تكشف التحقيقات الأولية، أن بولسونارو له علاقة  بالهجوم على المؤسسات الديمقراطية، بسبب قيامه بتشجيع انصاره و تحريضهم على التوجه إلى مباني مقار المؤسسات الدستورية  الثلاث، فضلاً عن استنطاقه مرارًا وتكرارًا في شأن النظام الانتخابي البرازيلي الذي كان يطلق عليه العديد من الافتراءات و الكذب في سياق التحريض على الديمقراطية.

و من المعلون أن بولسونارو عاد من زيارته إلى البرازيل في 30 مارس بعد أن أمضى ثلاثة أشهر في الولايات المتحدة. و الزيارة كانت مجرد تبرير لتجنب حضور حفل تنصيب الرئيس لولا دا سيلفا؛ و من جهة ثانية، لتفادي التحقيقات في الهجمات على مقرات القوى الثلاث، حيث كانت نيته البقاء في أمريكا لمواصلة عداءه للسلطة اليسارية الجديدة في البرازيل.

و قد سبق للرئيس السابق ان قال في فبراير الماضي، أنه سيقود المعارضة ضد حكومة لولا دا سيلفا، بينما في تصريح لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، تساءل مرة أخرى عن الانتخابات التي خسرها في أكتوبر: "لا أقول إن هناك تزويرًا، لكني أقول إن العملية الانتخابية كانت منحازة"، على حد قوله.  بالإضافة إلى ذلك، سخر بولسونارو عندما سئل عن الاعتداء على المؤسسات باغية  احداث انقلاب على الشرعية الدستوري، فكان رده: ما هو الانقلاب الذي تتحدث عنه؟ أين القائد،  و اينها القوات ، لقنابل؟" قلل من ذلك.