،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
01 Jul
01Jul


الشاعر الفسطيني زكريا محمد

شوف:

يجب في اعتقادي تركيز الهجوم على شعار الدولة الفلسطينية، حتى نصل إلى إلغائه، وسحبه من التداول.  

وتعلم السلطة الحاكمة في رام الله أن هذا شعار كاذب، وأنه لن يتحقق، وأن أسس تحققه قد تحطمت منذ زمن بعيد. لكن هذه السلطة غير الشرعية والفاسدة بحاجة إلى هذا الشعار للحفاظ على وجودها ومصالحها. 

فمن دون شعار الدولة تفقد السلطة، والمصالح المرتبطة بها، مبرر وجودها، وتظهر ككيان لا لزوم له، ولا هدف له، إلا خدمة العناصر المرتبطة به. بذا فشعار الدولة هو الغطاء الأيديولوجي للقزم الفاسد الذي يدعى السلطة الفلسطينية. إنه طاقية إخفاء لطابعها الفعلي، وهو أنها سلطة تابعة للاحتلال، وفاسدة، ولا ضرورة لها.

والخلاص نهائيا من الوهم الذي يثيره هذا الشعار عند الناس هو الذي سيفتح الباب أمامنا لتلمس طريق يعيد وحدة الشعب الفلسطيني، ولإيجاد أشكال تنظيمية تجسد هذه الوحدة، ولإظهار طاقاتنا في وجه المشروع الصهيوني الاستعماري.

الإطاحة بالسلطة، بقمعها وفسادها وعمالتها للاحتلال، التي تسمى التنسيق الأمني، يقتضي تمسيخ شعار الدولة الفلسطينية ورميه في سلة مهملات التاريخ.

الهجوم على الشعار، قبل الهجوم على المتخفين بطاقيته، هو الأساس. فهم سيسقطون حين يسقط الشعار من وعي الغالبية الساحقة للفلسطينيين.

لقد أضعنا خمسة عقود ونحن نبحث عن سراب اسمه الدولة الفلسطينية. هذه العقود الخمسة هي التي أنتجت الكائن الهجين الذي يدعى السلطة الفلسطينية.

تغريدة الشاعر زكريا محمد صباح اليوم بالفايسبوك