،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
07 Jun
07Jun


 حملت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السلطات الإسرائيلية كامل المسؤولية عما ستشهده القدس، يوم الخميس القادم، حين تغزو قطعان المستوطنين، بحماية المنظومة الأمنية لدولة الاحتلال المدنية، في ما يسمى «مسيرة الإعلام». وقالت الجبهة في بيان لها إن شعبنا الفلسطيني في كل مكان، لن يقف مكتوف الأيدي وهو يشاهد قطعان المستوطنين يدنسون عاصمته المقدسة، ويتحدون، في غزوهم لها، الإرادة والكرامة الوطنية الفلسطينية، والإرادة الدولية التي أكدت اعترافها بالقدس عاصمة لدولة فلسطين، بما في ذلك قرار مجلس الأمن بالإجماع رقم 2334. 


وأضافت الجبهة إن دولة الاحتلال ما زالت مصرة على اللجوء إلى العنف والبطش وكل أشكال الاستفزاز، في ظل صراعات بين أحزابها الصهيونية تحاول أن تجعل من قضية شعبنا وحقوقه موضوعاً للمزايدات، لصالح مكاسب خاصة بها، ستعود على شعبنا، دوماً بخطط ومشاريع تصعيد الاستيطان والقمع والاعتقالات والقتل. 


وأكدت الجبهة إن يوم الخميس القادم سوف يشهد ملحمة جديدة سيخوضها شعبنا بصدوره العارية، متحدياً آلة القمع الإسرائيلية، مسلحاً بوحدته فوق أرض فلسطين وبإرادة ثابتة، وأن «سيف القدس» الذي شرعته عالياً فصائل المقاومة، لازال مشرعاً، ولن يدخل غمده إلا مع رحيل آخر جندي وآخر مستوطن عن أرض دولتنا الفلسطينية المستقلة، كاملة السيادة وعاصمتها القدس – على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.


■ الاعلام المركزي