،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
24 May
24May


بمجرد أن تناهى خبر تشكيل لجنة الصداقة المغربية - الإسرائيلية من قبل مجلس النواب، قام حزب التقدم و الاشتراكية بسحب عضوية مناضلته البرلمانية نادية التهامي من لائحة أعضاء اللجنة المذكورة.

و اكدت العديد من المصادر الإعلامية أن سحب الحزب لعضوية مناضلته، تم من خلال توجيه مراسلة رسمية من قبل فريقه البرلماني إلى رئيس مجلس النواب راشد الطالبي العلمي، مطالبا فيها بالسحب الفوري لاسم نائبته من اللائحة و تصحيح "الخطأ الاداري".
المصادر الإعلامية نقلت عن قيادييين في حزب التقدم و الاشتراكية بأن أعضاء فريقهم النيابي، "عبروا عن عدم رغبتهم الانضمام إلى لجنة الصداقة المغربية - الإسرائيلية"، مشيرة إلى تأكيدهم على أن مواقف الحزب "ثابتة بنفس ثبوت موقف بلادنا الداعم للقضية الفلسطينية". 

و بعد سحب التقدم و الاشتركية لمناضلته البرلمانية، فإن لجنة "الصداقة المغربية - الإسرائيلية"، سيقودها حزب الاتحاد الدستوري، و لا يعرف حتى الآن ما إذا كان هناك أعضاء سيتخدون نفس موقف حزب التقدم و الاشتركية حفظا لماء الوجه و استدراكا منهم للالتزامات احزابهم السابقة الداعمة للقضية الفلسطينية و التي كانت تعتبرها قضية مركزية و وطنية في نفس الآن.

إعلان تشكيل لجنة "الصداقة المغربية - الإسرائيلية" من قبل مجلس النواب أثار  الشجب و الاستنكار وسط المغاربة الأحرار و بعض القوى التقدمية، و كان في مقدمة المستنكرين لهذه المبادرة/العار التي لا يستفيد منها سوى العدوان الصهيوني، الجبهة المغربية لدعم فلسطين و مناهضة التطبيع التي استهجن بلاغها و ادانته بأقوى العبارات، معبرة، في نفس الوقت على أنها عازمة على الفضح السياسي لهذه اللجنة وأعضائها في كل المناسبات.