،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
30 Oct
30Oct


روض برس

بدأ نشطاء حركة البيئة يتوافدون على العاصمة البريطانية للتجمع و التظاهر في مركزها المالي قبيل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الذي ستفتتح أشغاله يوم الأحد، بمدينة غلاسكو الاسكتلاندية، حول موضوع تغير المناخ الذي بات يشغل البشرية في العقد الأخير. 

و يركز نشطاء البيئة حركتهم النضالية في لندن بهدف توجيه رسالة قوية إلى رؤساء الدول من أجل اعتماد خطط فعالة تحد من مخاطر تغير المناخ و التقليل من كل العوامل التي بسببها يزداد الاحتباس الحراري   بما يتركه من آثار تؤدي إلى الاختلال في التوازن البيئي. 

و في هذا السياق، كان تظاهر نشطاء البيئة الذين قدموا من مختلف البدان، يوم أمس الجمعة، يبدو حاسما في أنهم فعلا يضغطون بقوة بغاية التأثير في قرارات مؤتمر الأمم المتحدة، حيث غايتهم هو أن يأخذ المؤتمر بعين الاعتبار مطلبهم من أجل الظفر بقرار أممي ينهي مع  استخدام الوقود الأحفوري لما له من مخاطر على البيئة و على صحة وسلامة الإنسان. 

و في دراسة، سبق أن أشار لنتائجها، موقع أورونيوز، أفادت أن الثلوت الناجم عن الوقود الأحفوري تسبب عام 2018 في وفاة أزيد من ثمانية ملايين شخص، و نصف عدد هذه الوفيات سجلت في الهند و الصين. 

و في ملاحظة هامة، أشار لها نفس الموقع، قال الخبير "جويل شوارتز" من كلية "تشان" بجامعة هارفارد، أن "موضوع الخطر الناجم عن حرق الوقود الأحفوري غالبا ما يثار في سياق تناول مسألة انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكاربون و التغير المناخي، و لكن لا تولى أية اهمية لآثاره الصحية المحتملة". 

و غاية نشطاء الحركات اليئية الذين توافدوا إلى لندن، حيث انضمت إليهم الناشطة السويدية المعروفة "جريتا تونبرج"، من اجل تنظيم احتجاجات قوية و تحويلها كجزء هام من النشاط العالمي للضغط بقوة قبل بدء القمة يوم الأحد التي ستنتهي أشغالها يوم 12 نوفمبر المقبل. 

و فيما اعتبر نشطاء البيئة أن لحظة انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ فرصة سانحة لإطلاق المد النضالي على المستوى العالمي من اجل مكافحة ظاهرة تغير المناخ، قال رئيس الوزراء البريطاني، "بوريس جونسون"، بلغة تشاؤمية أنه "لا يمكن التكهن" بما إذا كان المؤتمر سينتهي بنتائج إيجابية". 

و من جانبه، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، "أنطونيو جوتييرس"، من أن العالم اليوم "لا يزال يتجه نحو كارثة حقيقية"، و هو بذلك، يشاطر هموم نشطاء الحركات النضالية على الجبهة البيئية التي تتطلع، من خلال أنشطتها المكثفة، من اجل تامين مستقبل للبشرية خال من تهديدات التلوث بسبب الاستثمارات في الأنشطة المسببة له. 

و من بين ما قام به نشطاء البيئة المتظاهرون، حملهم للزهور الحمراء، برفقة رجال الشرطة، إلى المؤسسات الهامة في الحي المالي بلندن، حيث رددوا شعارات قوية بينها شعار "أمنوا مستقبلنا، و لا للتلوث!"، كما سيقومون بوقفات احتجاجية أمام بنوك يعتبرونها مسؤولة عن تمويل أنشطة مسببة في التلوث و تدمير المنازل.