،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
10 Sep
10Sep


روض برس

توفي الرئيس البرتغالي اليساري الأسبق "خورخي سامبايو"، يوم أول أمس، بأحد مستشفيات العاصمة لشبونة عن عمر يناهز 81 عاما.

و عرف عن "سامبايو"، كشخصية يسارية، عمله النضالي الهام و شغله عدة مناصب سياسية رفيعة في السنوات الأولى للديمقراطية البرتغالية. كما كرس سنواته الأخيرة لدعم اللاجئين السوريين و الدفاع عن قضيتهم.
و أكدت وسائل إعلام إسبانية، أن وفاة "سامبايو"، بعد أسبوعين من دخوله المستشفى، كانت بسبب مشاكل في جهازه التنفسي، أضيفت إلى أمراض القلب التي تعايش معها لسنوات عديدة.
ولد سامبايو في لشبونة في 18 سبتمبر 1939، وكان رئيسًا للبرتغال بين عامي 1996 و 2006، وهي السنوات التي شكلت ذروة الحياة السياسية التي بدأت في السنوات الأولى للديمقراطية البرتغالية في السبعينيات، والتي مهدت له الطريق لكي يصبح رئيسًا اشتراكيا للبلد. وقبل ذلك، في عام 1989 أصبح كاتبا عاما للحزب الاشتراكي البرتغالي، و في نفس اليوم على انتخابه لهذا المنصب الكبير على رأس الحزب، أصبح عمدة لمدينة لشبونة بدعم من الشيوعيين الذي كان يحضى بمصداقية كبيرة وسطهم.


جرت العادة أن يفوز الاشتراكيون بالانتخابات في البرتغال، غير أنهم لا يحضون بالأغلبية المطلقة. و مع ذلك، فاز "سامبايو" عام 1996 في الانتخابات الرئاسية في الجولة الأولى ضد المحافظ "أنيبال كافاكو سيلفا"، الذي سينتهي به المطاف كرئيس للدولة في عام 2006، وأعيد انتخاب "سامبايو" لولاية ثانية مدتها خمس سنوات في عام 2001.
بعد شغله منصب رئيس الدولة لولايتين متتاليتين، تم تعيينه كمبعوثً خاصً للأمم المتحدة في مجال مكافحة السل وممثلًا لنفس المنظمة في إطار مشروعها الخاص بتحالف الحضارات الذي كان هدفه تعزيز المبادرات للتغلب على سوء الفهم بين مختلف الثقافات و الاديان.
كرّس "سامبايو" نفسه في السنوات الأخيرة للشبكة العالمية للدفاع عن الطلاب السوريين المهاجرين، التي أسسها عام 2013 ولا يزال يترأسها، لمساعدة الشباب السوريين على استئناف دراستهم بعد مغادرة بلادهم بسبب الحرب.