،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
05 Mar
05Mar


منذ  20 يوما و الأسرى الفلسطينيون ينفذون العصيان داخل السجون الإسرائيلية في تحد لسياسة حكومة الاحتلال الصهيوني و بهدف اتنزاع حقوقهم الانسانية المصادرة منهم و المتوجة بالمزبد من قرارت تجسد أخطر الممارسات المنتهكة للقوانين و المواثيق الدولية.

و وفقا لمصادر الإعلام  الفلسطينية، فإن  الأسرى يواصلون عصيانهم لليوم العشرين على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث لوحظ اصرارهم القوي على تصعيد  خطوات العصيان ضد إدارة السجون، و احتجاجًا على الإجراءات التنكيلية المطبقة في حقهم و هي الاجراءات التي اقترحها الوزير الصهيوني ايتامار بن غفير الذي تتميز سلوكاته و افكاره ازاء الفلسطينيين بالتطرف و العنصرية.

و من جملة ما اقترحه الوزير الصهيوني المذكور، التحكم في كمية المياه و تقليص ساعات استخدام الحمامات المخصصة للاستحمام، خصوصا في الاقسام الجديدة في نفحة و جلبوع.

و أوضحت مختلف مصادر الإعلام الفلسطينية، قيام إدارة السّجون الإسرائيلية  بتهديد لجنة الطوارئ العليا للأسرى، أنها ستقوم بمضاعفة وتوسيع دائرة عقوباتها في حال استمروا بخطواتهم الراهنّة، وعلى ضوء ذلك أعلنت الحركة الأسيرة وعلى قاعدة الوحدة، مضاعفة حالة الاستنفار والتعبئة وسط الأسرى حتّى موعد الإعلان عن الإضراب المفتوح عن الطعام.

و سبق للجنة الطوارئ العليا للأسرى أن أعلنت عن سلسلة خطوات نضالية ضد إجراءات (بن غفير)، تبدأ بالعصيان، و قد تصل ذروتها بإعلان الإضراب عن الطعام في الأول من شهر رمضان المقبل.
و كما هو معلوم، فإن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يبلغ نحو 4780 اسير و اسيرة، من بينهم 160 طفلاً، و 914معتقلًا إداريًا.