،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
01 Feb
01Feb


تحولت المملكة السعودية إلى مادة أساسية في العديد من وسائل الإعلام الدولية في أوروبا و أمريكا الشمالية و بعض البلدان العربية بسبب إقدامها على تنفيذ أحكام للإعدام في سنة 2022 بلغت حوالي 138حالة، أي ضعف ما سبق أن نفذته في سنة 2021 التي بلغ فيها معظم عمليات الإعدام 69 حكما. 

و وفقا لمجمل ما نشرته مجمل وسائل الإعلام الدولية حول هذه الإعدامات في السعودية، استند على كشف لإحصاء قامت به وكالة الأنباء الفرنسية، يظهر ارتفاع حالة تنفيذ أحكام الإعدام بشكل مقلق في وقت راهن الرأي العام الغربي على أن المملكة السعودية في ظل الأمير محمد بن سلمان ستتجه نحو الانفراج و اعتماد سياسة رحيمة بالعباد، غير أن رهانها خاب كما خاب أمل السعوديين في الخلاص من وضع الاستبداد و تسخير القضاء لإنزال عقوبات الإعدام في قضايا بسيطة مثل استعمال المخدرات أو المتاجرة فيها لا تتجاوز فيها العقوبات في العديد من البلدان بضع سنوات سجنية، و عقوبة الإعدام ذاتها تنفذ على الكثير من المعارضين السياسيين الذين لهم أراء مخالفة تماما لأراء نظام العشيرة التيوقراطي الحاكم في السعودية. 

و من جهتها أدانت منظمة العفو الدولية تنفيذ السعودية مؤخرا لحكم الإعدام في حق اثنين من مهربي المخدرات من جنسية باكستانية، مستغربة عدم التزام و "احترام الوقف الاختياري الرسمي للجرائم المتعلقة بالمخدرات" المعلن عنه في سنة 2021 . 

و نفذت السعودية يوم الخميس حكم الإعدام في حق سعودي و أردني تمت إدانتهما بتهريب أقراص الإمفيتنامين المخدرة المحظورة في منطقة الجوف وفقا لما أخبرت به وسائل الإعلام الرسمية. 

و كما أشرنا أعلاه، فإن السعودية، و حسب مصادر إعلامية، نفذت 69 حكما بالإعدام في سنة 2021، فيما نفذت 27 عملية إعدام عام 2020 خلال تفشي وباء فيروس كورونا، غير أن سنة 2019 بلغت فيها الإعدامات 187 و هو رقم خطير جدا. و اعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان فور تنفيذ الإعدامات الأخيرة، أن هذه الإعدامات تعكس "عدم احترام الوقف الاختياري الرسمي للجرائم المتعلقة بالمخدرات" الذي أقرته لجنة حقوق الإنسان السعودية في شهر يناير 2021، مضيفة أن حياة الأفراد المحكوم عليهم بالإعدام بتهم جرائم تتعلق بالمخدرات، و غيرها من الجرائم، معرضة للخطر، مؤكدة، في نفس الوقت، على انه "بغض النظر عن الجرائم المرتكبة، ينبغي ألا يتعرض أحد لهذه العقوبة القاسية و اللاإنسانية و المهينة". 

و مما أشارت له وسائل الإعلام الدولية هو أن التقارير الرسمية للمملكة السعودية لا تشير أو توضح طريقة تنفيذ أحكام الإعدام، مؤكدة بأن كثير من هذه الأحكام المثيرة و المرفوضة من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية تتم عبر قطع الرأس.