،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
18 Oct
18Oct


روض برس

قنبلة اخرى فجرها رئيس مخابرات فنزويلا الأسبق، "بويو كاربخال"، أمام قضاة المحكمة الوطنية بمدريد، بعد أن ادلى قبل أيام بوثائق تورط قادة حزب بوديموس في "فساد مالي" قال بأن مصدره هو "هوغو شافيس" و "نيكولاس مادورو".

و القنبلة الجديدة، كما اكد عليها "كاربخال"، هي ان رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، الاشتراكي "خوسي لويس رودريغيز ساباثيرو"، يملك منجما للذهب في فنزويلا

، هي ان رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، الاشتراكي "لويس يقوم الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية في تشافيزمو ، هوغو 'إل بولو' كارفاخال ، بجمع الأدلة على تورط الرئيس الاشتراكي السابق في عمليات الفساد في فنزويلا، و هو ما أثار ضجة كبرى داخل المجتمع الإسباني بمختلف مؤسساته بما فيها المؤسسات الحزبية سواء لجهة الهزة التي وقعت داخل حزب الإستراكي العمالي، الذي ينتمي إليه "سباثيرو"، او لهجة أحزاب اليمين التي وجدت فيها الفرصة لإحياء حملتها السابقة على أحزاب اليسار التي كانت تبنيها على المعلومات التي كانت تروجها المعارضة الليبيرالية الفنزويلية في حق سباثيرو و التي كانت تشير إليه باعتبار أن مواقفه المؤيدة لنظام "مادورو"، ليست مبدئية و إنما هي بسبب الريع الذي يغدقه عليه هذا النظام.

الآن، و كما أوضحت الصحف الإسبانية، عاد الحزب الشعبي من جديد، الذي تلقف اتهامات رئيس ماخبارات فنزويلا ضد سباثيرو، ليطالب، هذا الاخير، بتوضيح عاجل لحقيقة امتلاكه لمنجم ذهب في فنزويلا، إذ اكد سكرتير الاتصال بالحزب الشعبي، "بابلو مونتيسينوس"، أن الحزب الشعبي سيطرح هذه القضية في الكونغرس، مضيفا أن أفضل حل لتوضيح الامور ان يعقد "بيدرو سانشيس" و "لويس سباثيرو" ندوة صحفية.

و كما نشر موقع "إلكونفدانسيال"، أكد الحزب الشعبي أنه يتعين على الحكومة تقديم معلومات عن هذه القضية و عن  "الفضائح" الأخرى مثل الرحلة إلى إسبانيا لنائبة رئيس فنزويلا ، "ديلسي رودريغيز"، وعلاقات اليسار الإسباني بالنظام الفنزويلي". 

وقال مونتيسينوس: "يتعين على حكومة إسبانيا أن تقدم تفسيرات ولن نتوقف حتى نعرف الحقيقة كاملة"، فيما طالب نائب المتحدث باسم امجموعة الحزب الشعبي في الكونجرس، "بابلو هيسبان"، "بمعرفة أعمال" الرئيس السابق، والسفير السابق لإسبانيا في فنزويلا، "راؤول مورودو"، و "العديد من الاشتراكيين على حساب بؤس الشعب الفنزويلي ".
في رسالة على ملفه الشخصي على تويتر، طلب "هيسبان توضيحات حول سبب عدم قيام المدعي العام للدولة (دولوريس ديلجادو) "بالتحقيق في "مؤامرة" القاضي السابق المراوغ، "بالتاسار غارزون"، في فنزويلا. 

و بخصوص القاضي الشهير، فإن المستندات و الوثائق التي قدمها الجمعة الماضية "كارفاخال" إلى المحكمة الوطنية، تورطه هو الآخر في "فساد مالي" يعترف "كارابخال" بان مصدره "هوغو شافيس" و نيكولاس مادورو".

و كل الجهود التي يقوم بها "كاربخال"، و هو احد أتباع "هوغو شافيس" و انشق عن نظام مادورو بسبب خلافات سياسية، في التعاون مع القضاء الإسبانية و الاعتراف بكل ما لديه من معلومات يتم بخلفية إنقاده من مسطرة تسليمه غلى الولايات المتحدة حيث يتهمه القضاء الأمريكي بجرائم "الاتجار بالمخدرات" و "تبيض الاموال"