،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
24 Jun
24Jun


  

روض برس 

أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة حصار الولايات المتحدة الأمريكية لدولة كوبا بعد الدعم الذي تلقته من أغلبية بلدان المعمور، ما ترك ارتياحا كبيرا و فرحة عارمة وسط الكوبيين في الجزيرة الذين يأملون أن يتم، في القريب العاجل رفع الحصار حتى تتمكن الدولة من إدارة شؤونها الاقتصادية بعيدا عن الضغوط و القيود التي ما انفكت تمارسها الولايات المتحدة عليها منذ عهد الرئيس الأسبق جون كينيدي. 


و أفادت مختلف وكالات الأخبار الكبرى أن قرار إدانة الحصار الأمريكي من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة حظي بتأييد  184 صوتا مقابل معارضة الولايات المتحدة و إسرائيل و امتناع البرازيل و كولومبيا و أوكرانيا عن التصويت، و يعد قرار الإدانة هو التاسع و العشرين من نوعه الذي يعطي للكوبيين الحق في إحساسهم بمظالم الجار الأمريكي الذي تحكم سياساته إستراتيجية الهيمنة الاقتصادية و السياسية على المستوى العالمي. 


و هناك غضب كوبي من موقف "جو بايدن" الذي لم يفعل أي شيء، لحد الآن، من أجل الوفاء بوعده الانتخابي للتخفيف من القيود المفروضة على كوبا في المجالات الاقتصادية و السياسية و المالية، على الرغم من أنه كان نائبا للرئيس الأسبق، "باراك أوباما"، الذي مارس انفتاحا واضحا على كوبا و قرر رفع قيود الحصار عنها قبل أن يأتي "دونالد ترامب" الذي قوض مجيئه مبادرة أوباما" للتقارب و الانفتاح. 


بهذا الانتصار السياسي و المعنوي الذي ضمنته مرة أخرى الأمم المتحدة، يغمر الكوبيون آمالا باقتراب اليوم الذي سيتحررون فيه من ذلك الحصار الاقتصادي الظالم الذي عمر قرابة ستة عقود و فوت على البلد إمكانيات التحرر من قيوده القاسية.   


و نقلت الصحف اللاتينية رأي المواطنة الكوبية، "مارفيليا كاسترو" ، المتقاعدة، بعد أن غمرتها الفرحة، حيث قالت: "كانت نتيجة بلدنا رائعة ، حيث أن هناك 184 صوتًا مؤيدًا ، و 2 معارضين و 3 أعضاء امتنعوا عن التصويت"، مؤكدة انها ليست سياسية، لكنها ترى بأنه ينبغي عليهم "إزالة الحصار عنا و يدعوننا نعيش في سلام".