،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
08 Mar
08Mar


روض برس

اهتمت صحيفة المكسيكو الرقمية بقضية النساء الأفغانيات من خلال تقريرها الصحافي المنشور في اليوم العالمي للمراة و الذي اعتمدت معطيات على مصادر مختلف الوكالات الإخبارية بما فيها وكالة (ا ف ب) و هيئة الأمم المتحدة.

و أشارت في تقريها إلى انه منذ وصول حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، أصبحت البلاد الأكثر قمعا في العالم للنساء اللائي حرمن من العديد من حقوقهن الأساسية، حسبما ذكرت الأمم المتحدة يوم الأربعاء.

و أوضحت أن بيان صادر عن بعثة الأمم  المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للمراة، أشار إلى أن حكام أفغانستان الجدد أظهروا "تركيزًا على فرض القواعد التي تترك معظم النساء والفتيات محاصرات فعليًا في منازلهن"، بحيث رغم  الوعود الأولية باعتماد موقف أكثر اعتدالًا، اتخذت طالبان إجراءات صارمة منذ استيلائها على السلطة في غشت من العم 2021، بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي من البلاد بعد عقدين من الحرب.

و فالت الصحيفة بأن طالبان منعت الفتيات من حق التعليم بعد الصف السادس وحظر وصول النساء إلى الأماكن العامة مثل الحدائق والصالات الرياضية. 

كما منعت النساء من حق العمل في مؤسسات المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية وقد صدرت لهن أوامر بتغطية أنفسهن من الرأس إلى أخمص القدمين.

و نقلت عن روزا أوتونباييفا، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة البعثة في البلاد قولها: "في ظل نظام طالبان، تظل أفغانستان الدولة الأكثر قمعاً في العالم فيما يتعلق بحقوق المرأة".

و أثارت القيود، وخاصة الحظر المفروض على التعليم وعمل المنظمات غير الحكومية، إدانة دولية شديدة. لكن طالبان لم تقدم أي مؤشر على التراجع، مدعية أن الحظر هو تعليق مؤقت ، ويفترض أنه ضروري لأن النساء لم يرتدين الحجاب الإسلامي بشكل صحيح ولأن قواعد الفصل بين الجنسين لم يتم احترامها.

وفيما يتعلق بحظر التدريس بالجامعة، أشارت الحكومة الأفغانية إلى أن بعض المواد التي تدرس لا تتماشى مع القيم الأفغانية والإسلامية، حيث اضافت، أوتونباييفا: "إن حصر نصف سكان البلاد في منازلهم في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم هو عمل خطير لإيذاء الذات على المستوى الوطني".

و قالت "هذا لن يحكم على النساء والفتيات فحسب ، بل على جميع الأفغان، بالفقر والاعتماد على المساعدات لأجيال"، فضلا عن أنه "سيعزل أفغانستان عن مواطنيها وعن بقية العالم ".

و اوضحت بعثة الأمم المتحدة، في أفغانستان أيضًا  شهدت تدفقًا مستمرًا تقريبًا من المراسيم والإجراءات التمييزية ضد النساء منذ استيلاء طالبان على السلطة: حق النساء في السفر أو العمل خارج حدود منازلهن والوصول إلى الأماكن ممنوع في الغالب، كما تم استبعادهن من عملية صنع القرار على جميع المستويات.

و من جانبها، قالت أليسون دافيدان، الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في أفغانستان: "إن الآثار المترتبة على الأذى الذي تلحقه حركة طالبان بمواطنيها يتجاوز النساء والفتيات".

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق يوم الأربعاء مع أوتونباييفا وممثلات من مجموعات المجتمع المدني الأفغاني لمناقشة وضيةةالنساء الافغانيات.

وبحسب البيان الصادر عن الأمم المتحدة، تؤكد صحيفة المكسيكو، أن 11.6 مليون امرأة وفتاة أفغانية بحاجة إلى مساعدات إنسانية.  ومع ذلك ، فإن حركة طالبان تقوض جهود الإغاثة الدولية من خلال منع النساء من العمل في المنظمات غير الحكومية.