،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
23 May
23May


تعرض العقيد في الحرس الثوري الإيراني، حسن صياد خدابي، يوم الاثنين، لهجوم بالرصاص من قبل شخصين مجهولين قرب منزله بالعاصمة طهران تسبب في اغتياله. 

و أجمعت كافة وسائل الإعلام الإيرانية على ان شخصين كانا على متن دراجة نارية اقتربا من العقيد صياد خدابي الذي كان يوجد بداخل سيارته، فأطلقا عليه النار فيل ان يلوذا بالفرار، فيما اعتبر الحرس الثوري، في بيان صادر عنه، أن عملية اغتيال أحد أبرز عناصره ب "العمل الإرهابي"، مشيرا إلى أن من يقف وراءها  عناصر ترتبط ب "جهات الغطرسة العالمية" دون توضيح من تكون الجهة المعنية بهذه "الغطرسة". 

من جهتها، أوضحت وكالة الأنباء الرسمية في إيران، أن صياد خدابي، اغتيل بخمس رصاصات أثناء عودته  إلى منزله حوالي الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي، حيث أرفقت الخبر بصور تظهر جثة العقيد داخل سيارته و هي مضرجة بالدماء. 

و حسب وكالة فارس للأنباء، فإن النائب العام زار مكان ارتكاب الجريمة و أعطى أوامره بفتح تحقيق فوري "للتعرف على مرتكبي هذا العمل الإجرامي و القبض عليهم". 

و عرف التلفزيون الإيراني الرسمي صياد خدابي بإشارة صغيرة عندما قال بأن العقيد صائب خدابي، معروف في سوريا دون ذكر المعارك التي خاضها هناك دعما للنظام السوري الذي تربطه بالنظام الإيراني علاقات قوية منذ فترة الحرب الإيرانية العراقية.

و تزامنت عملية الاغتيال في العاصمة الإيرانية لأحد أبرز قادة الحرس الثوري، مع إعلان الأخير تمكنه من القبض على شبكة تجسس إسرائيلية تابعة لجهاز المخابرات (الموساد)، و هو ما أكدته وسائل إعلام إيرانية قبل أن يتم تعميم نشر الخبر في الصحافة الدولية. 

و في الوقت الذي تلتزم فيه إسرائيل الصمت حيال عملية اغتيال صياد خدابي، و هي التي سبق أن اغتالت بعض الأطر العسكرية داخل إيران، تفيد بعض التقارير في أشهر الصحف الإسرائيلية بأن العقيد "كان مسؤولا عن التخطيط لهجمات على أهداف إسرائيلية و عمليات خطف إسرائيليين في إفريقيا و قبرص و تركيا".