،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
20 Jun
20Jun


روض برس 

اغتيل صحفي بريطاني و آخر خبير السكان الأصليين في منطقة غابات الأمازون الشهيرة بعد إطلاق الرصاص عليهما. 

و أفادت قصاصة لوكالة "فرانس برس"، أن الصحفي البريطاني، "دوم فيليبس"، و خبير السكان الأصليين، "برونو بيريرا"، قتلا رميا بالرصاص بواسطة "ذخيرة صيد نموذجية"، و أن السلطات الأمنية في البرازيل تمكنت من التعرف على الضحايا ما بين الجمعة و السبت، بعد تسلم جثتهما. 

و أضافت نفس القصاصة، أن بيان للشرطة صادر يوم السبت، ذكر بأن جثة "برونو بيريرا" هي "جزء من المادة التي يتم تحليلها و أن وفاة "فيليبس" الذي تم التعرف على  جثته، كانت بسبب رصاصة تلقاها في صدره فيما "بيريرا" أصيب بثلاث رصاصات إحداها في الرأس. 

و بحسب نفس القصاصة، فإن التحقيقات الجارية توضح بعض علامات الاستفهام  في مقتل كل من الصحفي البريطاني، "فيليبس"، (57 عاما)، و خبير السكان الأصليين، "بيريرا"، (41 عاما)، اللذان شوهدا آخر مرة يوم 5 يونيو، عندما كانا في طريقهما على متن قارب في اتجاه مدينة "أتالايا دونورتي"، غرب منطقة الأمازون، كجزء من رحلة خاصة بتحقيق كان الهدف منه إنجاز كتاب حول الوضع البيئي. 

و قد تم اعتقال، حتى الآن، ثلاثة أشخاص من المشتبه بهم، و أن أحدهم، و هو صياد (أماريلدودا كوستا دي أوليفيرا)، اعترف بدفن الجثتين داخل الغابة بالقرب من مدينة "أتالايا دونورتي" التي تقع في وادي "جافاري"، و هي موطن لمحمية ضخمة للسكان الأصليين بالقرب من الحدود مع بيرو المعروفة بخطورتها، حيث ينشط هناك مهربو المخدرات و الصيادون و عمال المناجم بطريقة غير قانونية.

 و دائما وفق نفس المصدر، قالت الشرطة الجمعة، إن تحقيقاتها حتى الآن تشير إلى ان العصابات الإجرامية العاملة في المنطقة لا علاقة لها بجريمة القتل المزدوجة، و مع ذلك، أكد اتحاد الشعوب الأصلية في وادي "جيفاري"، الذي شارك أعضاؤه في عمليات البحث، إن مجموعة منظمة هي التي خططت للجريمة. 

و تواصل السلطات التحقيق في دوافع الجريمة و ملابساتها و علاقتها بالصيد غير القانوني، و هو عمل مربح للغاية يستخدم وفقا للخبراء لغسل أموال المخدرات وفقا لما تضمنته قصاصة "وكالة فرانس برس". 

و الغريب في الأمر، توضح ذات الوكالة، أن الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف، جايير بولسونارو، أثار الغضب عندما قال في تصريحاته، إن توغل الصحفي البريطاني، "فيليبس"، و الخبير، "بيريرا"، غير موصى به، و أن المراسل لم يكن مرغوبا فيه بسبب تقاريره عن الأنشطة غير القانونية. 

و أثارت قضية الصحفي، "فيليبس"، موجة عارمة من التضامن الدولي، و في نفس الوقت، انتقادات حادة للرئيس البرازيلي اليميني المتطرف و المتهم بتشجيع احتلال أراضي السكان الأصليين و التضحية بالحفاظ على الامازون من اجل الاستغلال الاقتصادي.