،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
01 Apr
01Apr


روض برس

أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء ان أحد الأفغان ينشط في مجال  الدفاع عن حق تعليم الفتيات اعتقل في كابول و حسب مصادر إعلامية فإن الرجل ينتمي إلى مجموعة غير حكومية محلية تسافر إلى العديد من المناطق داخل أفغانستان ومعها مدرسة و مكتبة متنقلتين بغاية تقديم دروس تعليمية مجانا للبنات المحرومات من حق التعليم بموجب الإجراءات التي تعتمدها حكومة طالبان في حق النساء. 

و كما أشارت بعثة الأمم المتحدة،  فإن مطيع الله ويسا هو مؤسس و رئيس هذه المجموعة،  اعتقل مباشرة بعد عودته من رحلة إلى أوروبا، و حثت الأمم المتحدة  السلطات في كابول لتوضيح مكان وسا و أسباب اعتقاله و ضمان توفره على التمثيل القانوني و الاتصال بأسرته، حيث لحد الساعة لم تعلق حركة طالبان على اعتقاله. 

و منذ عودتها إلى السلطة، عمدت حركة الطالبان إلى فرض قيود على حقوق المرأة و الأقليات، و طرد الفتيات من المدارس و الجامعات و أوضحت مصادر إعلامية نقلا عن عطاء الله ويسا  شقيق ويسا المعتقل: "إن قوات طالبان طوقت منزل الأسرة يوم الثلاثاء، و قامت بضرب شقيقي ويسا و آخرين، وسبوا والدته وصادروا الهاتف الخلوي للناشط"، مضيفة أن نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي قاموا لاحقا بتوجيه دعوة تطالب بإطلاق سراحه، منددين في نفس الوقت باعتقاله. 

كان ويسا صريحا في الدعوة إلى حق الفتيات في الذهاب إلى المدرسة والتعلم، وأصر على أن ترفع الحكومة التي تقودها طالبان الحظر المفروض عليهن.  و تزامنت أحدث تغريداته حول تعليم المرأة مع بداية العام الدراسي في أفغانستان، حيث لا تزال النساء والفتيات ممنوعات من حضور الفصول الدراسية و ولوج الحرم الجامعي. 

و لمواجهة إجراءات حركة طالبان الظالمة في حق النساء، اعتمد ويسا على حملة شعارها "من الباب إلى الباب لتشجيع تعليم الفتيات. 

و مما كتبه ويسا في منشوراته الأخيرة: "منذ 14 عامًا ونحن نعمل على أساس تطوعي للوصول إلى الناس وحمل رسالة تعليم الفتيات"، مشيرا "في الأشهر الثمانية عشر الماضية، قمنا بحملة من منزل إلى منزل للقضاء على الأمية ووضع حد لكل مآسينا." 

و قد أعرب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، عن قلقه من اعتقال ويسا، حيث غرد في موقعه قائلا له: سلامتك ويسا الأمر بالغ الاهمية و يجب احترام حقوقك القانونية". 

من جهة أخرى، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، يوم الثلاثاء،  مسؤوليته عن هجوم انتحاري قرب وزارة الخارجية في كابول أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة نحو عشرة آخرين. وهذه هي المرة الثانية هذا العام التي ينفذ فيها تنظيم داعش، هجوما بالقرب من الوزارة. وقتل خمسة أشخاص في هجوم آخر للجماعة منتصف يناير الماضي. 

زاد تنظيم الدولة الإسلامية من هجماته في أفغانستان منذ سيطرة طالبان على البلاد، و فرعه الإقليمي في ولاية خراسان، منافس كبير لحركة طالبان و غالبا ما يمارس هجمات على دوريات و مسؤولي طالبان و كذلك الأقليات الشيعية.