،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
07 Mar
07Mar


روض برس


تم في البرازيل القبض على قائد شرطة سابق، وثلاثة متورطين آخرين بتهمة تملصهم من أداء واجبهم في مواجهة هجوم اتباع بولسونارو على مقرات مؤسسات الدولة الثلاث.

و معلوم انه في 8 يناير، هاجم الآلاف من أنصار بولسونارو، الذين كانوا يعتصمون أمام ثكنات عسكرية في عدة مدن لأكثر من شهرين، مطالبين بتدخل عسكري للإطاحة بالرئيس لولا دا سيلفا، مقرات المحكمة العليا و المؤسسةالتشريعية والمؤسسة الحكومية.

و تمكنت الشرطة الفيدرالية البرازيلية من القبض على أربعة متورطين جدد، اليوم الثلاثاء، من بينهم قائد شرطة سابق، و يتم التحقيق معهم بشأن تملصهم من القيام بواجبهم لمواجهة أعمال الانقلاب التي وقعت يوم 8 يناير عندما قام أتباع بولسونار بغزو ونهب المقرات المذكورة.

و أكدت صحف و مواقع رقمية لاتينية، انه تم القبض على أكثر من 1800 شخص لمشاركتهم في أحداث 8 يناير واتهموا، من بين آخرين، بجريمة الانقلاب.

و بحسب نفس المصادر، تم تنفيذ المرحلة الخامسة من "عملية ليسا باتريا" ، التي وضعت كخطة محكمة لتحديد هوية المشاركين في هجمات 8 يناير التي ارتكبها أتباع الرئيس السابق جايير بولسونارو، كما أصدرت ثلاث مذكرات توقيف مؤقتة وحبس احتياطي واحد.

و من بين المعتقلين قائد العمليات السابق للشرطة العسكرية في المقاطعة الاتحادية ، خورخي إدواردو نعيمه ، وكذلك مساعد نقيب للقيادة العامة للمؤسسة، و رائد ووكيل يحتمل أنهم قاموا بتسهيل دخول المخربين.

وكتب وزير العدل فلافيو دينو على تويتر: "تواصل الشرطة الفيدرالية إجراء التحقيقات"، ويتم تسليم التقارير "إلى القضاء والنيابة العامة" حتى يتمكنوا من اتخاذ الإجراءات "المناسبة"، موضحة إلى أنه "من واجب سيادة القانون حماية نفسها من" جرائم القتل ".

منذ يوم بدء الأعمال المناهضة للديمقراطية لأغراض الانقلاب، تم اعتقال أكثر من 1800 شخص وأكثر من ثلثهم ما زالوا رهن الاعتقال، رغم استمرارهم جميعًا في تقديمهم للمحاكمة عن جرائم مختلفة.


 و بحسب المصادر الاعلامية، فإن التهم المنسوبة لهم، اشار لها بيان صادر عن الشرطة الاتحادية، اليوم الثلاثاء، في: "الانتهاك العنيف لسيادة القانون و الديموقراطية، والانقلاب، والضرر المحدد، والجمعيات الاجرامية، والتحريض على الجريمة، وتدمير الممتلكات المحمية".