،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
05 Apr
05Apr


روض برس

استنطقت، يوم الأربعاء، الشرطة البرازيلية الرئيس السابق جايير بولسونارو حول مجوهرات وهدايا سعودية أخرى وهو أول تحقيق يباشر معه في إطار سلسلة من التحقيقات سيواجهها بعد أسبوع من عودته من الولايات المتحدة التي سافر إليها مباشرة بعد تسلم لولا داسيلفا رئاسة الدولة، حيث حرض أتباعه للهجوم على مقار المؤسسات الدستورية للدولة بنية منع الرئيس الشرعي الفائز في الانتخابات من تسلم مقاليد السلطة.

 بولسونارو الذي لم يعد يتمتع بالحصانة الرئاسية و البرلمانية بعد 33 سنة، اكدت صحف محلية وصوله، ظهر يوم الاربعاء، مقر الشرطة الرئيسي في مدينة برازيليا برازيليا و تم استنطاقه بشأن المجوهرات و الهدايا التي تسلمها من العائلة الملكية السعودية خلال ولايته الرئاسية (2019 - 2022)، و تقدر قيمتها بملايين من اليورو, إذ احتفظ بها مع زوجته و تعمد اخفاءها بدل تسليمها باعتبارها ملك للدولة.

 و تشكل المجوهرات أحدث كابوس بؤرق اليميني المتطرف بولسونارو، و يضاف التحقيق فيها إلى تحقيقات أخرى يتهم فيها بتشجيع الهجوم الانقلابي لآلاف من انصاره في برازيليا، و الإبادة الجماعية للسكان الأصليين خلال وباء كورونا، و إعطاء معلومات خاطئة حول نظام التصويت خلال الحملة الانتخابية. 

و افادت المصادر الإعلامية ان ما حدث للمجوهرات السعودية وغيرها من الهدايا هو حبكة معقدة تشبه مسلسلا طويلا، بطله هو بولسونارو الرئيس السابق و ثلاث مجموعات من المجوهرات، بما في ذلك عقد من الماس شوبارد، و ساعة رولكس من الذهب الأبيض، وأزرار الأكمام، ومسبحة... والتي أهدته له العائلة المالكة السعودية. 

و أكدت صحف محلية عندما تسرب النبأ، قدم الوفد المرافق لوزير الطاقة الجواهر دون التصريح عنها أو دفع الضرائب وتم اكتشافها بالجرم المشهود من قبل وكلاء الجمارك الأكفاء في مطار ساو باولو، إلى جانب تلك الهدية المصادرة هناك، كانت هناك مجموعتان أخريان من المجوهرات التي تبين أنها في حوزة بولسونارو  الرئيس السابق، الذي نفى في البداية كل شيء، اعترف لاحقًا بأنها في حوزته، وقام بتسريع المواعيد النهائية ، وأعادها مجبرا إلى السلطات.

و كشفت المعلومات التي نشرتها الصحافة البرازيلية أنه احتفظ بما يقرب من مائة هدية، بما في ذلك بعض الهدايا المذهلة مثل بندقية نصف آلية أو كرسي للتدليك.

 و بفضل التحقيقات الصحفية، علم أيضًا أن الرئيس السابق أشرك الوزارات والهيئات العامة الأخرى وأقرب مساعديه في جهود متعددة وغير ناجحة لأكثر من عام للحصول على مصلحة لدى الجمارك لتوصيل الكثير من المجوهرات النسائية السعودية إليه الأكثر قيمة، وتقدر بثلاثة ملايين يورو.  

و في محاولته الأخيرة، أرسل مساعدًا في رحلة عسكرية من برازيليا إلى مطار ساو باولو للتوسل إلى المسؤول الجمركي للسماح له بأخذ حزمة مجوهرات لأنه كان يريد تسلمها قبل وصول لولا داسيلفا إلى السلطة.