،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
16 Sep
16Sep


روض برس

ينشغل الأمريكيون في المدة الأخيرة بأوضاع بلدهم السياسية و الاقتصادية بعد أن تضررت كثيرا بسبب جائحة كورونا التي خلفت مئات الآلاف من الموتى، و كذلك بسبب الآثار السلبية جراء سياساتها الخارجية المجحفة و الظالمة التي تركز فيها على مصالحها الاقتصادية و السياسية و الأمنية بعيدا عن المنفعة المتبادلة، فضلا عن نزعة الحروب التي تستفيد منها من خلال بيع الأسلحة و إضعاف البلدان التي تعارض سياساتها أو التي اختارت الاستقلالية عن خطها الإستراتيجي العام. 

و يتخوف الأمريكيون مما قد تسببه السياسات المتبعة من قبل الحكومة الأمريكية من آثار وخيمة على الأوضاع الداخلية للبلد بما فيها التسبب له في إضعاف موقعه على المستوى العالمي كقوة عظمى لينهار إلى مستوى أدنى مما هو عليه. 

و في سياق انشغال الأمريكيين بكل هذه الاحتمالات الجدية، انجرت كل من مؤسسة "يوغوف" و إيكونوميست" استطلاعا للرأي عبر فيه نصف الأمريكيين عن اعتقادهم بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستتوقف نهائيا في أن تظل قوة عظمى في السنوات العشر القادمة. 

و في ذات الاستطلاع الذي نشر على نطاق واسع في صحف أمريكية و لاتينية، فإن الأمريكيين المستجوبين عبروا عن قلقهم الحاد بشأن احتمال تعرض بلدهم لانهيار اقتصادي، فيما فقدان الديمقراطية هو احتمال آخر ممكن أن يعاني منه الشعب الأمريكي.

و دقق استطلاع الرأي في نسب الإجابات التي عبر عنها الأمريكيون المستجوبون، حيث أن الرأي القائل بتراجع الولايات المتحدة في السنوات القادمة عن موقعها كقوة عظمى يصل إلى نسبة 50 في المائة، يليه الرأي القائل بانهيار الاقتصاد الأمريكي بنسبة 47 في المائة. 

و ما هو ملفت للنظر في نتائج استطلاع الرأي هذا، تظهر أن مسألة فقدان الديمقراطية ستؤدي إلى أن تصبح الولايات المتحدة ديكتاتورية حسب نسبة 31 في المائة، بينما ترى نسبة 21 في المائة أن البلد سيصبح ديكتاتورية شيوعية. 

و في استطلاع آخر للرأي أنجزته مؤسسة "هارفارد كاب-هاريس"، اعتبر معظم الأمريكيين أن خطاب الرئيس جو بايدن الذي هاجم فيه أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب، كان مثيرا للانقسام، حيث أكد 60 في المائة ممن شملهم الاستطلاع أن خطاب بايدن قسم البلاد، فيما قال 40 في المائة إن الخطاب جمع الأمة معا و دفعها إلى الأمام، و حوالي 56 في المائة عارضوا الخطاب، و نسبة 40 في المائة هي التي أيدته.