،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
12 Apr
12Apr


توعدت "مجموعات عرين الأسود" الفلسطينية، يوم أول امس، بمحاسبة كل من سولت له نفسه التخطيط أو التنفيذ لقتل رجال المقامة الفلسطينية أو حتى مجرد إفشاء معلومات عنهم. 

التهديد الذي اطلقته مجموعة عرين الأسود الفدائية، نشرته مختلف وسائل الإعلام الفلسطينية، و التي تزامن مع إشادة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بقتل قواته لاثنين من نشطاء كتائب الأقصى في نابلس و يتعلق الأمر بكل من الشهيد سعود الطيطي، و الشهيد محمد أبو ذراع، يوم أمس شرق نابلس بالضفة الغربية.

و اوضحت المصادر الإعلامية أن مجموعات "عرين الأسود" التي يتركز نشاطها في نابلس، قالت بيان صادر عنها، "قلنا ونعيد ونذكر مرة أخرى، واهم من يظن أننا لا نعلم كل شيء، كل اسم، كل جهة شاركت مهما كان حجم مشاركتها في الجرائم التي وقعت بحق أبناء العرين وأبناء شعبنا، ولكن يبدو أن من نوجه له الرسائل لا يقرأ جيدًا ولا يقرأ بين السطور"، مشددة على أن تهديدها هذا هو الرسالة الأخيرة.

وأكدت أن عناصرها تصدوا لقوات الاحتلال وأوقعوها في كمين محكم بمخيم العين فجرًا، وشكلوا حزمًا ناريًا مكثفًا بالرصاص والعبوات الناسفة ما أدى لوقوع إصابات في صفوف الاحتلال.

و أصدرت "عرين الاسود" بيانها، الموجه للرأي العام الفلسطيني و الدولي، على خليفة قتل شاب اتهم بـ "التخابر" لصالح الاحتلال والمشاركة في تصفية مقاومين. 

نتنياهو الذي يوهم الإسرائيليين بتحكم حكومته في الأوضاع الأمنية، يهدد بمحاسبة "كل من يحاول إيذاء مواطنينا"، زاعما أنه يحارب على عدة جبهات منها إيران و سوريا و لبنان و غزة، و "سنواصل عملنا بكل قوة و اصرار".

و بخصوص الخلافات الداخلية التي تفجرت عقب طرح حكومته لما سمي بإصلاح القضاء، أشارت صحف فلسطينية ان نتنياهو زعم بأنه يؤمن بالقوة "الهائلة الكامنة في شعب إسرائيل"، و بأنهم سيتغلبون على جميع الخلافات، حيث قال في تأكيد غارق في الوهم بأنه "يؤمن بوحدة إسرائيل و خلود إسرائيل".

على مستوى المواجهة على الأرض، سجلت مختلف الصحف و المواقع الفلسطينية ارتفاعا ملحوظا في عمليات مقاومة قوات الاحتلال في القدس و الضفة الغربية التي تشنها مختلف الفصائل بما فيها بالطبع مجموعة "عرين الأسود" التي عززت ولادتها من رحم المجتمع كفاح الشعب الفلسطيني.

في هذا السياق رصد مركز المعلومات الفلسطيني ما مجموع 17 عملًا للمقاومة بالضفة والقدس خلال 24 ساعة الاخيرة، أبرزها 3 عمليات إطلاق نار، وإلقاء زجاجات حارقة ومفرقعات نارية، وإحراق نقاط عسكرية، واندلاع مواجهاتفضلا عن إطلاق مقاومين النار صوب مستوطنتي "ميراف" و "شاكيد" في جنين، واستهدفوا مستوطنة "الون موريه" بالرصاص شرق نابلس، كما أحرق شبان فلسطينيون ثائرون نقطة عسكرية خلال المواجهات في حوارة بنابلس، ونقطة عسكرية خلال المواجهات في حاجز شعفاط في القدس المحتلة.

 وأضاف ذات المركز أن الشبان تصدوا لاعتداءات المستوطنين، وألقوا زجاجات حارقة ومفرقعات نارية في نقاط مختلفة، حيث واجهوا قوات الاحتلال الصهيوني في مناطق مختلفة في القدس و قليقيلية و نابلس و الخليل، و قاموا برشقهم بالحجارة.

كما وثق مركز المعلومات الفلسطيني حوالي 368 عملا للمقاومة خلال الفترة الممتدة ما بين 31 مارس 2023 و 6ابريل 2023 بينها 56  عملية إطلاق نار، أسفرت عن تسعة جرحى في صفوف قوات الاحتلال و المستوطنين.