،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
04 Jan
04Jan


روض برس

 يتم التحقيق حاليا مع نجل ديكتاتور غينيا الإستوائية "تيودور أوبيانغ" في التهم المنسوبة له و المتعلقة باختطاف اثنين من المعارضين الإسبان و ممارسة التعذيب عليهما. 

الخبر الذي نشرته بعض الصحف الإسبانية، أفاد أن "كارميلو أوفونو أوبيانغ" نجل الحاكم الديكتاتوري في غينيا الاستوائية هو المسؤول عن شؤون الأمن الخارجي للبلد، و هو الآن تجري معه المحكمة الوطنية تحقيقا فيما نسب إليه بعد أن تمكنت صحيفة "آلباييس" الإسبانية من نشر خبر حول ما نسب إليه من عملية اختطاف معارضين للنظام الديكتاتوري و هما من جنسية إسبانية. 

و أضافت نفس المصادر بأن المحكمة المركزية رقم 5 التابعة للمحكمة الوطنية في قيادة الأمن القومي لغينيا الاستوائية تجري تحقيقا مع نجل الديكتاتور في جريمة تتعلق بخطف وتعذيب اثنين من المعارضين ينتميان للدولة الإسبانية، مشيرة، في ذات الوقت، إلى أن التحقيق يشمل كذلك وزير الدولة الغيني المسؤول عن الأمن الداخلي، "نيكولاس أوباما نشاما"، و المدير العام للأمن الرئاسي، "إسحاق نجيما إندو". 

و أوضحت بعض وسائل الإعلام الإسبانية أنه وفقا لتقرير الشرطة، فإن الثلاثة سافروا على متن الطائرة الرئاسية التي نقل فيها "فيليسيانو إيفا مانجوي" و "خوليو أوباما"، و هما المعارضان الإسبانيان لنظام الديكتاتور "أوبيانغ"، من جنوب السودان إلى مالابو عاصمة غينيا الاستوائية بعد تعرضهما للاعتقال هناك عام 2020. 

و أضافت ذات المصادر الإعلامية، أن المسؤولين الثلاثة رفيعي المستوى و الذين يتم التحقيق معهم حاليا، شاركوا في جلسات تعذيب متكررة ضد المعارضين الإسبانيين و ضد مواطنين آخرين من غينيا الاستوائية داخل السجن، حيث ظلوا بعد محاكمتهم دون ضمانات و تمت إدانتهم بمحاولة تنفيذ "انقلاب" على النظام الحاكم، الشيء الذي أثار موجة احتجاجات كان أبرزها انتقاد عدة منظمات حقوقية للمحكمة التي حاكمتهم. 

و مما أفادت به وسائل الإعلام الإسبانية من معطيات في هذا الملف الشائك، هو أن التحقيقات أجريت بشكل سري، بتوجيه من القاضي الفخري "سانتياغو بيدراز"، و أن ثمة شهادة لشاهدين محميين، كان أحدهما حاضرا خلال عملية تعذيب المعارضين الإسبانيين و من كان رفقتهما من ضحايا ينتمون لغينيا الاستوائية.