،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
28 Jun
28Jun

 

روض برس

في شمال البرازيل انطلقت تحركات جدية و سط الطبقة العاملة التي غاضها موقف الحكومة الحالية التي سمحت بخوصصة شركة لوبنور النفطية و هي مصفاة للزيوت و مختلف المشتقات.

و افادت صحف محلية، ان نقابة الاتحاد الموحد للعمال تقف موقفا رافضا لخطوة الحكومة في خوصصتها للشركة، حيث  دعت إلى تنفيذ إضراب عام غير محدود من أجل الضغط على الحكومة و دفعها إلى التراجع عن خطوتها المثيرة خصوصا في ظل وجود حكومة لولا داسيالفا و هو فضلا عن كونه رئيس للدولة زعيم لحزب العمال و الذي من بين القضايا التي يناهضها الخوصصة الضارة بمصالح العمال.

من جانبها أكدت النقابة المذكورة إنها فعلا باشرت تنفيذ الحركة الاضرابية تنديدا بالخوصصة التعسفية، مشيرة إلى أن بيعها تم في مايو 2022، بمبلغ 34 مليون دولار، ما يعني للنقابة أنها بيعت بأقل من ثمنها الحقيقي بنسبة 55 في المائة، و أن الشركة المذكورة تمتلك 400 كلم مربع من الاراضي، 30 في المائة  منها مملوكة للبلدية المسؤولة عن تسليم الديزل و البنزين و كيروسين الطيران و غاز البترول المسال من مصافي أخرى إلى الموزعين المحليين.

و حسب تأكيد المصادر النقابية، فإن بيع لوبنور إلى الخواص، سيؤدي إلى حدوث نقص مما يؤثر سلبا على الصادرات و الواردات، و هو الأمر الذي حدر منه بيان نقابة العمال، و التي قالت أن لديها 500 عامل يعملون في الشركة و هي مسؤولة عن حوالي 10 في المائة من إنتاج الاسفلت (الزفت) في البلاد، فضلا عن عن إنتاج مواد التشحيم و الإمدادات لجميع الولايات الشمالية و الشرقية

و وفقًا للمنسق العام للاتحاد لناقلات النفط، ديفيد باسلر، فإن "شركة لوبنور مسؤولة عن توصيل الديزل والبنزين وكيروسين الطيران وغاز البترول المسال إلى الموزعين المحليين من المصافي والمحطات الأخرى التي يتم نقلها عن طريق السفن، في السواحل الساحلية".