،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
23 May
23May


سار عشرات آلاف الأشخاص، اليوم السبت، في شوارع وسط لندن، حاملين الأعلام الفلسطينية واللافتات تحت المطر الغزير، للاحتجاج على الهجمات الإسرائيلية على غزة وبقية فلسطين التاريخية.

وتجمع المتظاهرون على أمام مبنى البرلمان، وعبروا شارع أكسفورد وهم يهتفون "فلسطين حرة"، وطالبوا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. كما أضاء بعض المتظاهرين مشاعل تظهر ألوان العلم الفلسطيني أثناء تجمعهم في ساحة "ترافالغار" الشهيرة في العاصمة، مرددين هتافات "فلسطين ستتحرر".وقدّر المنظمون، بما في ذلك "حملة التضامن مع فلسطين" و"أصدقاء الأقصى"، أن ما لا يقل عن 180 ألف شخص شاركوا في تظاهرة لندن وحدها، ما يجعلها أكبر احتجاج مؤيد لفلسطين في التاريخ البريطاني. كما اندلعت احتجاجات في مدن بريطانية أخرى، بما في ذلك برمنغهام وليفربول، مع تزايد الدعوات لبريطانيا لفرض عقوبات على إسرائيل بسبب أفعالها.

والحال إن التظاهرات في بريطانيا انعكست انقساماً في الآراء، في مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لحق فلسطين في الحياة والحرية، وهو الخطاب الذي برز فيه التذكير مراراً مسؤولية بريطانيا عن تأسيس الكيان الإسرائيلي في أرض فلسطين (وعد بلفورد)،.. وبين متخوف مما سمّاه "خطاب معاداة السامية" والخشية على يهود بريطانيا، وتجمعاتهم ومعابدهم، من أعمال عنف ومضايقات، إضافة إلى خطاب "الإسلاموفوبيا" الذي يضع العرب والمسلمين عموماً في قالب الإرهاب والهمجية، مع جهل مطبق بحقيقة ما يحصل في فلسطين وحقيقة المجرم الإسرائيلي الفعلي. وهو المنحى الذي عبّر عنه مغردون بالإشارة إلى منع الأطفال في المدارس من التعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين أو الحديث عن أحقية القضية الفلسطينية.

موقع المدن