،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
12 May
12May


روض برس 

كشف تحقيق جديد عن وجود مئات من القتلى هم في الأصل من السكان الأصليين مدفونين في مقابر جماعية في مدارس داخلية بمجموعة من الولايات المتحدة الأمريكية. 

الخبر الذي عممت نشره وكالة الاخبار "إيفي" الإسبانية، يفيد أن "ديب هالاند" وزيرة الداخلية في حكومة "بايدن"، و هي أول امرأة من السكان الأصليين تتولى منصبا حكوميا، عرضت في التقرير نتائج التحقيق الأولي الذي أنجزه قسم وزارتها، حيث أظهر أن المئات من الأطفال المنتمين للسكان الاصليين ماتوا في مدارس داخلية كانت تديرها حكومة البلاد ما بين 1819 و 1969، موضحة أن وفاتهم تمت في مدارس "الاستيعاب" الداخلية المنتشرة في 37 ولاية، إذ أن هناك أزيد من 408 من المدارس الفيدرالية، و ثمة احتمال بوجود عدد أزيد من هذا العدد كما تلمح النقاشات الدائرة في ضوء إعلان نتائج هذا التحقيق الجرئ. و مئات الأطفال المتوفين، اعتبرهم التقرير قتلى دفنوا في مواقع غير مميزة بعيدة عن مستوطنات قبائلهم. 



و قد تم حتى الآن، تقول وزير الداخلية في حكومة "بايدن"، تحديد 53 موقعا للدفن. و من المتوقع العثور على المزيد من المقابر الجماعية.."، كاشفة عن أن الأطفال في المدارس الداخلية، "معظمهم من السكان الأصليين،  تعرضوا في كثير من الأحيان للسخرة تلقوا تعليما بأسلوب عسكري، كما منعوا، تحت التهديد بالعقاب القاسي، التحدث بلغاتهم الأصلية أو ممارسة شعائرهم الدينية". 

و عبرت الوزيرة بمرارة، و هي تعرض نتائج التحقيق الأولي بالقول: "لقد جئت من أسلاف نجوا من أهوال سياسات الاستيعاب التي نفذتها نفس الدائرة التي أقودها . الآن يمكننا المساعدة في الجهود المبذولة للكشف عن التاريخ المظلم لهذه المؤسسات التي اضطهدت عائلاتنا لفترة طويلة"، مضيفة "إن عواقب هذا النظام و الصدمة بين الأجيال التي تسبب فيها لا يمكن إنكارها و هي مفجعة للقلب". 

وزيرة الداخلية الأمريكية، "ديب هالاند"، وعدت بأن تستمر وزارتها في جمع الأدلة على هذا الاستيعاب القسري وأكدت أن هدفها ليس فقط إعطاء صوت للناجين من هذا النظام، ولكن أيضًا اتخاذ الإجراءات.. 

و من جانبه، أشار وكيل الوزارة المسؤول عن شؤون السكان الأصليين، برايان نيولاند، إلى أن التقرير يفتح الفرصة لإعادة توجيه السياسات الفيدرالية لتنشيط الممارسات الثقافية واللغوية التي حاولت الحكومة الأمريكية تدميرها طيلة قرنين من الزمان. 

و في حالة مماثلة، سبق أن تم العثور في كندا على ما يقرب من 100 مقبرة جماعية في مدارس داخلية لأطفال السكان الأصليين.