،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
15 Feb
15Feb


في مقره الكائن بزنقة أغادير بالدارالبيضاء، احتضن، يوم أمس الأحد، مقر مركز محمد بنسعيد آيت إيدر للدراسات و الأبحاث، أشغال حفل تأبين الفقيد المناضل و الباحث التقدمي شكيب أرسلان وسط حضور العشرات من أصدقائه في العلاقات الإنسانية و رفاقه في النضال التقدمي و زملائه في العمل تتقدمهم عائلته و أرملته الفاضلة السيدة زهرة و ابنه العزيز ناصر. 

انطلقت لحظة تأبين الراحل شكيب أرسلان في الساعة الرابعة التي قام بتسيير أعمالها الأستاذ محمد شرادو وفق برنامج حافل و غني جاء تتويجا لجهود اللجنة التنظيمية التي سهرت منذ فترة طويلة على إعداده لضمان شروط نجاح الحفل التأبيني بما يليق بمكانة شكيب أرسلان النضالية و الفكرية، و استجابة لواجب العزاء إزاء عائلته و التضامن معها، فضلا عن واجب استحضار عطاءاته و مساهماته الفكرية و البحثية و النضالية. الراحل أرسلان يتفرد بخصال كثيرة ذكر الأستاذ محمد شرادو، في مستهل كلامه، إثنين منها، و هي قدرته على تجميع الناس أولا؛ و ثانيا، لا يكون فارغا، حيث باستمرار يحمل معه فكرة أو مشروع هام للمناقشة.  

و تعميما للاستفادة ننشر  فيما يلي تغطية مسجلة بالصورة لأشغال الحفل التأبيني للفقيد أرسلان أنجزها موقع تنوير و نشرها في فضاء اليوتوب: